• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أمي تدعو علي

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 22/4/2017 ميلادي - 25/7/1438 هجري

الزيارات: 9859

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو مِن أمها التي تدعو عليها وتَطردها خارج البيت، وتريد الفتاة أن تكونَ مرتاحة ولا تستطيع ذلك بسبب أمها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 16 عامًا، ما شعرتُ منذ ولادتي بحنان أمي، أتمنَّى أن أعيشَ مرتاحةً، فالحياة في بيتنا لا تحمل إلا مشاعر الكره، سواء من أمي أو من إخوتي، دومًا تدعو عليَّ، وتقول: "أنت غلطة عمري"، وتدعو عليَّ بالنار، ووصل بها الحال إلى أنها طردتني مِن البيت.

أصبحتُ أعاملها ببرودٍ، وعناد، ولا أعرف كيف أتعامل معها؟!

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أختي الحبيبة، أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة.


لا شك أنَّ الأم هي صاحبةُ الفضل الأكبر، والعناء الأشد في مَسيرة أولادها، وهي لها البرُّ والإحسانُ أولًا وآخرًا، فقد جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، مَن أحقُّ الناس بحُسن صحابتي؟ قال: ((أمك))، قال: ثم مَن؟ قال: ((أمك))، قال: ثم مَن؟ قال: ((أمك))، قال: ثم مَن؟ قال: ((أبوك)).


ومِن حُسن الصُّحبة والإحسان المساهمةُ في إصلاح شأنها، وتوجيهها بالتي هي أحسن، وإعانتها على الفعل والقول الحسَن.


ومِن حُسن الصُّحبة تحمُّل الأذى الصادر منها، وهذا يَتطلَّب الصبرَ والمصابرة، واللهُ سبحانه أمرَنا بالتعامُل الحسَن مع الوالدين، وإن كانا مشركَينِ؛ كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15]، فما أجمل وما أقوى أن تَحتسبي الأجرَ عند الله في الصبر على ما تَجدينه من الوالدة مِن الأذى المتكرِّر!


إن الوالدين يَجهلان أحيانًا أُسُس التربية الصحيحة، وإن كانا متعلمَينِ، فالعلمُ في كل المجالات مختلفٌ عن علم التربية، ولهذا فإني أقول: إن أمك تُعاملك على أنك ناضجة، بعكس إخوتك، وهي لا تعرف أنها تُؤذي قلبك بسلوكها، ولا تُدرك أثَر هذا على نفسيتك، ولا تعرف كيف تَضبط انفعالاتها فتَتَصَرَّف على السليقة، وكما يَخطُر ببالِها.


صدقيني حبيبتي لا توجد أُمٌّ لا تحب أبناءها، رغم تفرقتِها بينك وبين إخوتك، وعدم جواز التفرِقة بين الأبناء في الرعاية والاهتمام، إلا أنها تُحبك وتخاف عليك كإخوتك تمامًا، لكنها لا تُحسِن التعبيرَ، ولا تُدرك مدى حاجتك لهذا التعبير الذي يُشعرك بالحبِّ والاهتمام.


دورُك الآن كابنةٍ صالحة وفتاة عاقلةٍ ألا تجعَليها تَثور وتغضب فتَتَفَوَّه بكلماتٍ غير مقصودةٍ عند الغضب، بل عليك مُراعاتها ومداراتها ومعاملتها بالبر وأَوْجُه الخير.


ساعِديها وكوني يدها اليمنى، فلا بد أن هذا سيُسعدها ويُرَقِّق قلبها تجاهك، ويُسعدك في المقابل.

أسأل الله أن يُعينك على أن تَكوني بارةً بأمك، مُحسنةً إليها، وأن يَجعلك مِن الصالحات





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة