• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أريد أن أتغير للأفضل

أريد أن أتغير للأفضل
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 7/10/2017 ميلادي - 16/1/1439 هجري

الزيارات: 8290

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة في العشرين مِن عمرها، عانتْ كثيرًا أيام المراهقة، وتريد إصلاح أخطائها لكن أهلها يرون أن أي فعل تفعله يكون خطأ ويحطمونها، حتى قررت الاعتزال والجلوس في غرفةٍ وحدَها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، عانيتُ في مراهقتي كثيرًا، وأحاول الآن أن أتغيَّر كثيرًا وأصلح أخطائي، لكن المشكلة أنني كلما حاولتُ أن أتغيَّر وأصلح من حالي يحطمني كلام أهلي، وخصوصًا والدتي.


أهلي يعتقدون أني على خطأ في كل شيء، وأن أي شيء سأفعله ما دام صادرًا مني فهو خطأ، وكل همهم الأكل والطهي وتنظيف المنزل!


تعبتُ من هذه الحياة، وحاولتُ أن أشرح لأمي أني أريد التغيير، لكن للأسف الحال كما هو، كما أنهم يمنعونني من الخروج.

قررتُ أن أعتزل أهلي وأجلس في غرفتي، فقد تعبتُ مِن كلامهم السلبي.

أرجو أن تساعدوني، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أختي العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أُرَحِّب بك عزيزتي في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:


عزيزتي، أتفهَّم معاناتك، وأقول لك: عليك بالتحلِّي بالصبر، والتعامُل مع الجميع - خاصة مع والدتك - بالحسنى، فليس من السهل تغيير أفكار أُخذت عن الآخرين بسهولة، لكنه ليس مستحيلًا، فمع الوقت ستُفْهِمُهم أفعالك أنك تغيرتِ، وأنك تسعين للأفضل، فلا تيئسي وحاوري والدتك بالحسنى، وافتحي قلبك لها، واطلبي منها أن تساعدك.


افهمي موقفها، واطلبي منها أن تتفهم موقفك لتصلَا إلى نقطة التقاء، وتأكدي أنها في كلِّ أمر تفعله لا تريد إلا مصلحتك، وما تقوم به مِن رفضٍ للخروج أو تضييق أو ذكر للماضي هو من باب الخوف عليك، ومن جراء ضيقها مما حصل في الماضي، فهي تخاف أن يعود بشكلٍ مِن الأشكال، لذا تحاول تفاديه بالتضييق عليك وعدم السماح لك بالخروج!


تأكدي أن هذا لن يطول بإذن الله تعالى، فعندما تتيقن قلبيًّا من تغيرك فإنها ستعود لطبيعتها الأولى، وتعود الحياة إلى مجاريها، لذا أُكَرِّر أن عليك الصبر.


انعزالُك عن الآخرين هو الهروب بعينه، ونتيجته لن تكون محمودةً، وما دمت عزيزتي قد نويتِ نية خالصة لله أن تتغيري فاستمري في محاولاتك مهما قوبلتْ مِن أهلك بالرفض.


استعيني بالله تعالى على ذلك، وبالدعاء إليه أن يحفظك ويُسَدِّد خطاك وأن يُعينك، والتمسي ساعات الإجابة، والتي منها الثلُث الأخير مِن الليل.

والله تعالى الموفق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة