• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

إهمال والدي لي أدى إلى مرضي

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 1/11/2017 ميلادي - 11/2/1439 هجري

الزيارات: 5268

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب يشكو من بعض الأعراض التي ظهرتْ عليه وأدَّتْ إلى تعبِه، وعندما أخبر والده لم يهتم بالأمر، بل عاقبه لأنَّ مُستواه الدراسي انخفض وحصل على درجات ضعيفة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 17 عامًا، أُعاني مِن دوارٍ متقطعٍ، وصوت طقطقة في المفاصل، مع الدوخة وعدم التركيز؛ مما أثر عليَّ دراسيًّا، وللأسف عاقبَني والدي عقابًا شديدًا، فهربتُ مِن المنزل ونمتُ عند قريب لي.


شكوتُ لقريبي تعبي، فأخذني إلى الطبيب وأجريتُ بعض التحاليل، واتضح أنَّ عندي (أنيميا) ونقصًا في الحديد وكانت نسبته 11.8! وعندما أخبرتُ أبي لم يهتم بالأمر، بل قال: صحتك جيدة وليس بك شيءٌ.


أبي ليس طبيبًا ويتكلم عن جهلٍ، وزاد في العقاب فسَحَب مني كلَّ الأجهزة الإلكترونية؛ الحاسب، والإنترنت، والهاتف، ومنعني مِن الخروج مع أصدقائي.


الآن أنا أُعاني مِن الاكتئاب وتقلُّب المزاج، وأخشى أن أفشلَ دراسيًّا، ويضيع حلمي في الالتحاق بجامعةٍ مستواها العلمي عالٍ.

أخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

أهلًا بك بني في استشارات شبكة الألوكة.

أرى أنك واعٍ بما يكفي للإمساك بزمام الأمور، فما يحصل معك أمورٌ تراكمية ناتجة عن الاستسلام.

أنت ذكيٌّ، وتمتلك عباراتٍ رصينةً لتوصيف حالتك، وكل ما عليك هو عدم الاستسلام واليأس، واعلمْ أن نسبة 11,8 ليستْ بالخطيرة، وهي قريبة مِن الحد الطبيعي (13)، ويمكنك مراجعة طبيب لتحديد الدواء المناسب لك، أو وَضْع نظام غذائي غنيّ بعنصر الحديد، كما أنصحك بكبسولات (أوميجا 3) حبة واحدة بعد الفطور يوميًّا لمدة شهرين للتركيز والنمو.


لكن الدواء وحدَهُ لا يكفي إن كنتَ ستبقى على نفس العادات الحالية، فمُحافَظتُك على الوضوء والصلاة في وقتها، وتلمُّس مرضاة الوالدين ومعاونتهما - سيسهل عليك حياتك، ويَقودك للنجاح، فالبدايةُ الصحيحةُ تقود للنهايات السعيدة.


ليست الأجهزة والإنترنت هي كلُّ شيء في الحياة، فممارسةُ الهوايات والعمل والتخطيط السليم سيُزيل عنك الكثير مِن ضغط الحرمان، ويُوصلك للنجاح؛ كما أنَّ اتباع ما سبَق سيجعل الوالدَ يُعيد لك صلاحيات أُخِذَتْ منك.

وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة