• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

كيف أسامح أبي وأحبه؟

كيف أسامح أبي وأحبه؟
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 4/12/2017 ميلادي - 15/3/1439 هجري

الزيارات: 11834

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو مِن معاملة والدها السيئة، وضَرْبِه لها ضربًا مبرحًا، ومع ذلك لم تَكرهه، وتسأل: كيف أسامح أبي وأحبه؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ تعرَّضتُ لظُلمٍ مِن أبي وأختي منذ الصِّغَر، فقد كانتْ أختي مريضة نفسيًّا، وكانتْ تفعل كوارثَ وأُتَّهَمُ أنا بدلًا منها، وكان والدي يُعاقبني عقابًا شديدًا؛ فيربطني بالحبال، ويضربني ضربًا مبرحًا يُعلِّم في جسدي!


طوال عمره وهو لا يهتم بنا، سواء أكنَّا أصحاء أو مرضى، حتى الضحك كان يُحرِّمه علينا، ويَمنعه في بيتنا.

تعبتُ مِن سوء معاملته ومُعايرَتِه لي، مع أنه لا يُنفِقُ علينا، وأمي هي مَن تعمل وتُنفق علينا! تأثرتْ نفسيتي، وأصبح نومي كوابيسَ مستمرةً، ما بين الضَّرْب والصُّراخ والبكاء!


مِن داخلي لا أكرهُه، وأتمنى أن أحبَّه وأقترب منه، لكني لا أستطيع، فأخبروني كيف أحبُّ أبي وهو يتعامل معي مثلَ هذه المعامَلة؟

الجواب:

 

الأخت العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أُرحِّب بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:

الحبُّ والكراهيةُ هي مِن الله تعالى، وليستْ مِن الإنسان، ورسولنا الكريمُ صلواتُ الله وسلامُه عليه قال: ((اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تَلُمْني فيما تملك ولا أملك))، وهو القلبُ.


لذا عزيزتي لا تُكثري مِن لوم نفسك إن لم تستطيعي حبّ والدك، فأنتِ لا تملكين الحبَّ أو الكراهية، ولكن ما تَملكينه هو المعامَلة والبر لوالدك مهما كان ومهما فعَل، ما لم يأمُرْك بمعصيةٍ.


جاهدي نفسَك على معاملة والدك بالحسنى، وبره إلى أقصى حدٍّ، فأنتِ ستُحاسَبين على هذا في الدنيا وفي الآخرة، وبرُّك لوالدك سيعود عليك بالخير، وبتيسير أمورك وبسعة الرِّزْق، وكذلك ببر أبنائك وأقاربك لاحقًا.


أما معاملة والدك السيئة لك، فما أمامك سوى الصبرِ، واعلمي أن الله تعالى عدلٌ، وسيُعوضك على صبرك واحتمالك لأذاه خيرًا، إمَّا زوجًا حليمًا حنونًا، أو حَمًى عطوفًا، أو غير ذلك، لكنه سيُعوضك في الدنيا، ويجزيك على صبرك خيرًا في الآخرة.


عزيزتي، أكثري مِن الدعاء لوالدك أن يُغيره الله ليحسن لك ولإخوتك، ولا تَيْئَسِي مِن رحمة الله فهو القادرُ على ذلك، وأكثري من الدعاء لله تعالى أن يُلهمك الصبر والاحتمال، وأن يرزقك بر والديك.

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة