• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أهلي يقللون من قيمتي

أهلي يقللون من قيمتي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 6/9/2018 ميلادي - 25/12/1439 هجري

الزيارات: 9486

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو من تقليل والديها لشأنها، ومحاولة تزويجها بأية صورة بغض النظر عن المواصفات التي تريدها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 28 عامًا، أعاني مِن الضيق والتعَب النفسي بسبب عقليَّة أبي وأمي، فهما لا يَعرفان شخصيَّة أبنائهما!


عشتُ طفولتي في جوٍّ مليء بالمشاكل، فهما دائمَا العراك والشجار، وأبي يهين أمي، ولا يعرفان كيفيَّة التَّعامُل بأدبٍ مع بعضهما بعضًا.


كذلك يُقَلِّلان مِن شأني، ويُريدان أن أقبلَ أي خاطبٍ يتقدَّم لخطبتي، بغَضِّ النظَر عن أيِّ مواصفات أنا أُريدها، بل تطوَّر الأمرُ إلى أنهما يأتون بـ(الخطابة) بدون علمي، وتصرفهما بهذا الشكل يؤلمني، ويُقلل مِن قيمتي.


هَمُّهما الوحيد أن أتزوج، وأنا لا أريد أن أتزوَّج بأي أحدٍ، لكنهما يرفضان، ولا يُريدان لي أن أكونَ ذات قيمةٍ، وأنا ولله الحمد لستُ قبيحة، ومتخرجة من الكلية، وإيماني قويٌّ بالله تعالى، وأرجو أنَّ الله تعالى سوف يَرزقني بشخص صالحٍ وكفئًا لي مِن كل النواحي.


حالتي النفسية تعبتْ بسببهما، ولا أدري ماذا أفعل؟

أرجو أن تنصحوني بشيءٍ يُهَوِّن عليَّ ما أنا فيه، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فللوالدين مكانة عظيمة، وبرهما من أفضل الأعمال بعد التوحيد، ولا فرقَ في ذلك بين الوالد المؤمن والوالد الكافر؛ ولذلك فإنه ينبغي عليك أن تتحمَّلي والديك، وأن تبذلي ما تستطيعين مِن بِرٍّ وإحسان، بعيدًا عن كون ما يَفعلانه صوابًا أو خطأ، فالله جل جلاله أمَرَ بحُسن صحبة الوالدين المشركين برغم كفرهما، فكيف بالوالد الموحد؟!


ولا يعني ذلك أنه ليس لك أن تعترضي على مسألة تزويجك مِن شخص غير كفء، بل يحق لك رفض ذلك، لكن ليَكُنْ ذلك بكلِّ أدب واحترام، واعلمي أن حرص والديك على تزويجك إنما هو أمر طبيعي، فلا تسيئي الظن بهما.


عالجي مسألة الغضب عندك بالدعاء، واتخاذ الأسباب المعينة على ذلك، وليتك تجتهدين في إصلاح علاقة والدك بوالدتك بالطريقة المناسبة، فذلك عملٌ عظيم قد يكون سببًا في صلاح أحوالكم جميعًا.


كما أوصيك بالصبر مع احتساب الأجر مِن الله؛ فالصبرُ دائمًا يعقبه الفرَج؛ قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [النحل: 127]، وقال جل جلاله: ﴿ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [هود: 115].


أسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يُفرِّج هَمَّك ويُصلح حالك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة