• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

مشكلتي مع أمي

مشكلتي مع أمي
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 9/12/2018 ميلادي - 30/3/1440 هجري

الزيارات: 6767

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تسبِّب لها أعمالُ المنزل والتزاماته الضيقَ والتوتُّر؛ لأنها مشتركة بينها وبين أُمِّها، وتَخشى التقصير في هذه الأعمال؛ حتى لا تتعرَّض لأسلوب التهديد والتحطيم المعنوي مِن قِبَل أُمِّها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا فتاةٌ كنتُ إذا شاركتُ أمي في أعمال المنزل وانتهيتُ، أَنظُرُ فأُلاحظُ بعض الأشياء التي لم تُوضَع في مكانها الصحيح، وعندها أتذكَّر أن أمي ستُلاحظ هذه الأخطاء، وتُوبِّخني بأسلوب التهديد والتحطيم المعنوي، فيَنتابني شعورُ خوفٍ وإحباطٍ، ويَقل تركيزي وطاقتي.


دائمًا أجد نفسيَّتي معها في حالة تأهُّب وقلقٍ؛ ذلك أن أعمال المنزل والتزاماته توتِّر أعصابي؛ لأنها مشتركة بيني وبين أمي، وقد صار أغلبُ وقتي يضيع في تصحيحِ الأعمال التي أَقوم بها؛ حتى لا تُلاحِظَها أمي.


تُلازمني هذه المشكلة منذ وقتٍ طويل، فما الحل؟!


الجواب:

 

الأخت الفاضلة، نرحِّب بك في شبكة الألوكة، داعين الله تعالى أن يُسدِّدنا في تقديم ما يَنفعك. أما بعدُ:

فإن والدتك تُريد منك الإتقانَ والتميز، ومِن الجيد الاهتمام والاستجابة لِما تُوجِّهكِ إليه مِن غير خوفٍ أو إحباط.

 

أقترح عليك التالي:

1- الإصغاء إلى كلام والدتك، فبدلًا من المبادرة فورًا إلى تبرير تصرُّفاتك، أو الإصرار على براءتك أمامها، والدخول في جدال عقيم،‏ حاوِلي أن تَضبطي مشاعرَك، وتستوعبي ما تقوله لك.

 

2- التركيز: ربما لم تقدِّم لكِ والدتُك التوجيهَ بطريقة لطيفة، نعم، ولكن بدلًا من التفكير في أسلوب كلامها الذي استفزَّك،‏ حاوِلي التركيزَ على مضمون كلامهما، فهي في جميع الأحوال والدتك!‏

 

3- كرِّري صياغة توجيهات والدتك، فإذا لاحظتْ والدتُك مثلًا أنكِ لم تُرتِّبي غرفة الجلوس بالطريقة التي أرادتْها، فبدلًا مِن أن تردِّي: "وما بها غرفة الجلوس؟‏ إنها مرتبة، دائمًا عملي لا يُعجبك"، فهذا الكلام لا يفيد، وسيزيد من انفعال والدتك؛ لذا حاوِلي أن تَري الأمور من وجهة نظرها،‏ ومن الأفضل أن تُجيبها بكلمات تَنُمُّ عن الاحترام؛ مثل:‏ "معك حقٌّ يا أمي، يبدو أنني لم أَنتبه إلى هذه الزاوية، هل تريدين أن أُرتِّبَها الآن أم بعد العشاء؟"،‏ فإذا اعترفتِ أنها على صواب،‏ هدَّأْتِ من انزعاجها،‏ وطبعًا‏ عليك بعدئذ أن تفعلي ما تريده منك.‏

 

4- الانتظار: فلا تُحاولي التبريرَ إلا بعد أن تفعلي ما تريده منك.

 

5- تَحدَّثي مع أُمك، واسأَليها عن همومها ومشكلاتها؛ حتى تَشعُرَ أن قلبك معها، وأن يدك دومًا تُساندها، وسوف تَهدَأُ وتفكِّر قبل أن تَغضَب عليك.

 

6- تحدَّثي مع أمك بهدوءٍ عن التزاماتك، وضغط الوقت الذي تعانين منه، وامدَحيها وأثْنِي عليها؛ لتَفرَح بكلماتك، ويَهْدَأَ نقدُها ولومُها لكِ.

 

سائلين المولى عزَّ وجل لك صلاحَ الحال

ونتمنى لك التوفيق والسعادة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة