• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

والدتي لديها مرض نفسي فكيف أتصرف معها؟

والدتي لديها مرض نفسي فكيف أتصرف معها؟
يسرا سليمان


تاريخ الإضافة: 30/4/2020 ميلادي - 7/9/1441 هجري

الزيارات: 20698

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة متزوجةٌ تَسأل عن حدود برِّ الأم، وعن كيفية التصرف معها، ذلك أن أُمَّها مريضة نفسيًّا، ومن الممكن أن تؤذيَها، وتؤذيَ أَولادَها إذا قامت بزيارتها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم، مشكلتي هي أني أُريد معرفة حدود برِّ الأم، ومن الأمثلة التي أوَد أن أُعطيها لفَهم المسألة: أراد أبي أن يُطلق أمي، فطلبتْ مني أن أدَّعي أنه حاوَل التحرش بي، والحمد لله أن أبي رحمه الله كان رجلًا حكيمًا واستطاع أن يحلَّ الموقف دون أن يأخذ منحًى جديًّا، ولَمَّا كبرت وأصبحت أمًّا، لم أستطع إلى الآن تقبُّل هذا الموقف، وحاولت التحدث معها، فصدَمتني بقولها إنها لا دخل لها بهذا الموضوع.


مثال ثانٍ: حاولتُ التحدث معها، والاقتراب من طريقة تفكيرها، فادَّعت أني حاولت أن أضربها، وهذا ما يحصل مع إخواني دائمًا؛ مما جعلني أفهم أنها ادِّعاءات باطلة، واستوعبت خطورة الموقف النفسي الذي هي فيه، وأنها يُمكن أن تَخترع ادعاءات باطلة، فتدخل أولادها في مشكلات كبيرة لأسباب لا تذكر.


في محاولة لفَهم مشاكلنا العائلية، لجأتُ إلى طبيب نفسي ساعَدني في اكتشاف أن أمي تعاني من مرض نفسي مسمى بـ sociopathy، يَمنعها من حبها لأولادها حبًّا سليمًا، أو للناس عامة؛ لأنها تفتقد مشاعر الفَهم والتعاطف، وغضبها يمكن أن يكون مدمرًا كما ذكرت في الأمثلة السابقة.


أنا خائفة من زيارة عائلتي، ولا أريد أن أعرِّض طفلتي أو زوجي أو أي أحدٍ للخطر، وأنا في زيارة لأهلي، فهل أَعرِف أخبارها من الهاتف فقط، وأهرُب من الجدال والحوار معها؛ لكي أتجنب الضرر النفسي؟


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأختي الفاضلة؛ قال الله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23]، وسؤالكِ لحدود بر والدتكِ الفاضلة هو دليل قاطع على اهتمامكِ بهذا البر واهتمامكِ بوالدتكِ رغم تصرفاتها، والبر يكون بالإحسان لها، وتجنُّب القول الفظ، وطاعتهما في كل ما يأمرانه على قدر استطاعتكِ، وفي غير معصية الله وأذية الآخرين.

 

من الواضح أن والدتكِ تحتاج إلى مساعدة لفَهم تصرفاتها، والحد منها، فأنصحكِ بالتقرب منها بالقدر غير المؤذي لكِ ولعائلتكِ، ومحاولة مساعدتها عن طريق طبيب أو مختص نفسي، ويمكن ترتيب ذلك بأن يحدث كصدفة مثلًا، لتكوني أنت خارج الموضوع بالنسبة للوالدة.

 

الأب والأم في كبرهم يحتاجون إلى أولادهم بجانبهم، ولو كانوا صعابَ المراس، نعم سيكون من الصعب على الأولاد برُّهم كما في السابق، ولكن لكِ أكبر الأجر والثواب إذا قدمتِ لهما البر، أسال الله لكِ العون والهداية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة