• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

كيف أتعامل مع ابنتي من مطلقتي؟

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 27/4/2009 ميلادي - 2/5/1430 هجري

الزيارات: 11630

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بنتي وحيدة، عمرها 9 سنوات، تسألني: لماذا طلقتَ أمي؟ 

لماذا لم تأتِ لتزورنا؟ (عائلة الزوجة لا ترغب في ذلك)، ولكن - الحمد لله - بعد سنوات اقتنعوا بزيارتي لبنتي. 

كيف يكون التعامل مع الأطفال في هذه السن؟ 

وشكرًا.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلاً بكَ في موقع الألوكة؛ عسى أن تجد في الأسطر القادمة ما تنشده.

لا شك أن أسئلة ابنتك مؤلمة، ولكنها في الوقت نفسه طبيعية ولا بد أن تُطرح؛ بل عدم الطبيعي ألاَّ تطرح.

أنتَ لم تذكر شيئًا عن: متى طلقتَ أمَّ الطفلة؟ ولكن من واجبات الأبوة - التي تعلمها بالتأكيد، والدليل أنك تطلب المشورة - أنك عندما طلقتَ أم الطفلة كنت مدركًا تمامًا أنه سيأتي وقت تسألك ابنتك: "لماذا طلقت أمي؟"، فماذا أعددتَ لهذا السؤال من إجابة؟

ليس هناك وصفة جاهزة، أخي السائل؛ فالطلاق أمر شائك، والبيئات التي يحدث بها الطلاق أيضًا متنوعة ومختلفة ثقافيًّا، وماديًّا، واجتماعيًّا.

ولكن من الأساسيات في مخاطبة الأطفال: ألاَّ نجعلهم ضحايا لحساباتنا الشخصية وقراراتنا، الطلاق قرار اتخذه الوالدان؛ لكنه لا يناسب الأطفال، ولا ذنب لهم فيه؛ لذلك أهم أمر في التحدُّث معهم هو العمل على طمأنتهم بأن الطلاق لم يكن لسوءٍ في أحد الطرفين، إنما في عدم توافق في الطبيعة، وهذا يحدث بين البشر، حتى في خير العصور وأشرفها، عصر الرسول الأعظم محمد - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين (ونضرب مثالاً مبسطًا لهم؛ كالتوافق والاختلاف بين الأصحاب والصديقات)؛ فقد لا يأتلف زيدٌ وعمرُ، ولا يعني هذا أن أحدهما سيئ؛ لأن زيدًا له عدة أصدقاء غير عمر، وعمر كذلك له أصدقاء غير زيد، وكلٌّ منهما يعيش حياةً يمارس فيها كثيرًا من المهام والواجبات.

ومن الواجبات أيضًا تجاه الأطفال الذين وقع الطلاق بين أبويهم: إكسابهم في وقت مبكر الخبرات (وإن كانت فاشلة)؛ ليتمَّ استثمارها من قِبَلهم، فلا يقعوا في نفس إخفاق الوالدين؛ بل يتمتعوا بنجاحات الفَهْم والتجربة.

من المؤكد أن ابنتك في حاجة للإشباع العاطفي، فأغدقها به.

نهاية، اسمح لي بأن أؤكد عليك ضرورة القراءة في خصائص نموِّ الطفل بكل جوانبها؛ لتعرف كيف تتعامل مع ابنتك الصغيرة.

وفَّقك الله وأعانك على تربيتها، ورزقك الله برَّها، وبلغك أشدَّها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة