• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أبي يخيرني بين طلاق زوجتي أو البراءة مني

الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 6/5/2021 ميلادي - 24/9/1442 هجري

الزيارات: 7323

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج في بيت أهله، وقعت مشاكل بين زوجته وأمه، أخرجه على إثرها والده من بيته، وطلب منه أن يطلق زوجته أو يتبرأ منه، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة والعشرين، متزوج بفتاة من عائلة أمي - تقربها من بعيد - في البداية كانت الأمور تسير بخيرٍ؛ حيث كنت أسكن مع زوجتي في بيت أهلي، ولكن مع مرور الأيام بدأت الخلافات تنشب كأي أسرة؛ فأمي تشكو زوجتي؛ لأنها لا تنظف البيت مثلها، فكنَّا ندخل في صراع على هاته الأشياء؛ حيث كنت أصرخ عليها كي تفهم ونتجاوز الأمر، ولكن مع مرور الوقت ازدادت عصبية أمي وشكاويها لي على ما تفعله زوجتي، مع العلم أنها كانت تقوم بأشغال البيت ولكن ليس بنفس أسلوب أمي؛ إذ كانت تتغاضى عن بعض الأمور ... وفي ليلة باردة ليتها لم تحلَّ عليَّ، تناقشنا وزاد غضبي؛ فكلمتُ أمي كي تأتيَ ونتناقشَ في حضورها لينتهيَ هذا الأمر، وبينما أنا كذلك، إذ بزوجتي تغافلني وتستدعي أهلها، فنشب شِجار عنيف بيننا، وأخذها أهلها في تلك الليلة، وبعد ذلك أراد أبي مني أن أطلقها في تلك الليلة، ولكني في الصباح الباكر أردتُ أن أُرجعَها من عند أهلها، فأرجعها والدها، ولكن أبي لم يسكت غضبه، وطلب مني أن أخرج من منزله وأستأجر بيتًا، ففعلت ما طلبه، وبعد مرور سبعة أشهر، كلمني أبي، وطلب مني أن أطلقها أو يتبرأ مني، مع العلم أن والدي عصبي ولا يتنازل عن قراراته، أنا حائر ولا أعلم ما أفعل، أرشدوني، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فسأتجاوز الشطر الأول لمشكلتك لأصِلَ للشطر الأخير؛ وهو طلب والدك تطليق زوجتك، فأقول: إن كانت زوجتك مرضية دينًا وخلقًا، ولم يُنكَر عليها إلا الاختلافات المعتادة لمن يسكنون معًا من الزوجة وأهل الزوج، فإني أوصيك بالحفاظ على زوجتك.

 

أما والدك، فعليك بالآتي:

1- الدعاء له كثيرًا بالشفاء من الغضب، وبأن يلهمه الله رشده.

 

2- كثرة الاستغفار والاسترجاع، والصدقة، وعموم العبادات من صلاة نافلة وقراءة للقرآن، مع محاسبة النفس على التقصير في الطاعات، أو ارتكاب المعاصي؛ فقد تكون ابتُليتَ بسبب ذنوب لم تنتبه لها.

 

3- توسيط عقلاء في العائلة كالأعمام؛ لمناصحة الوالد.

 

فرَّج الله كربتك، ووفَّق والدك للصواب.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة