• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أمي تضغط علي للقيام بالنوافل

أمي تضغط علي للقيام بالنوافل
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 20/5/2025 ميلادي - 22/11/1446 هجري

الزيارات: 951

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تشكو ضغطَ أمِّها عليها في نوافل العبادات؛ فأمها تريد منها أن تقوم بالعبادات أمام ناظريها؛ من قيام ليل، وتلاوة قرآن، والفتاة تريد أن تكون تلك العبادات بينها وبين الله، وهذا ما يُغضب أمها، وتسأل: ما الرأي؟

 

♦ التفاصيل:

أمي تساءلني باستمرار عن عباداتي وعن قيامي بالليل، وقد أخبرتها أني أحب أن تكون هذه العبادات بيني وبين الله؛ لعلها تكون سببًا في دخولي الجنة، وإذا لم تَرَنِي قائمة بالليل، تغضب كأني ركبت إثمًا، وأفهمتها أن هذه العبادات ليست فرضًا، وأن النوم يغلبني أحيانًا، مع رغبتي في القيام للصلاة، أيضًا أمي تحب أن أقرأ أمامها القرآن، سيما سورة البقرة، وغير ذلك من الطاعات لا بد أن تكون أمام ناظريها، كيف أتعامل مع أمي؛ فأنا لا أريد إغضابها، وفي الوقت نفسه تمثل ضغطًا كبيرًا عليَّ؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ هو:

1- حرص والدتكِ - حفظها الله - على قيامكِ بنوافل العبادات من قيام وتلاوة وغيرها، ومتابعتها لذلك، ومطالبتها لكِ بالقيام ببعضها أمامها.

 

2- تضايقكِ من هذه المطالبات والمتابعات، إما لرغبتكِ أحيانًا في القيام ببعضها سرًّا، أو لكسلكِ عن بعضها أحيانًا.

 

3- مطالبتها لكِ بقراءة سورة البقرة أمامها.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: يبدو أن الوالدة - حفظها الله - حريصة جدًّا على قيامكِ بالنوافل؛ فقدِّري حرصها، ولعلها لمست منكِ بعض الكسل، فأرادت أن تشُدَّ من أزركِ، وتشجيعك.

 

ثانيًا: احمدي ربكِ كثيرًا أن رزقكِ أمًّا صالحةً تحبكِ، وتحب الخير لكِ، وإن أخطأت في بعض اجتهاداتها، التي يُقدَّر سببها؛ وهو الحرص الشديد على الخير.

 

ثالثًا: لعلكِ تُفهمينها أو يُفهمها غيركِ أن الإنسان يحب أن يعمل العبادات خالصة لوجه الله سبحانه، وبعيدًا عن أعين الناس، وعن المراقبة، وبعيدًا عن الإكراه.

 

رابعًا: لعلكِ من باب تقدير حرص الوالدة تقومين ببعض العبادات أمامها، والبعض الآخر تُخْفِينه، ولا يتعارض ذلك مع الإخلاص؛ لأنكِ تظهرين ذلك لها برًّا بها، وليس رياءً.

 

خامسًا: ادعي لأمكِ كثيرًا، واجتهدي في برها والإحسان إليها، ولا تُظهِري لها التضجر من طلباتها، مع محاولة تفهيمها بالحسنى والرفق.

 

حفظكِ الله، وجزى والدتكِ خير الجزاء، وأعانكم على طاعته.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة