• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

ابنتي على أبواب الجامعة

ابنتي على أبواب الجامعة
د. ربى شعراني


تاريخ الإضافة: 17/12/2013 ميلادي - 13/2/1435 هجري

الزيارات: 11101

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ابنتي على أبواب الجامعة

( استشارة )


ابنتي على أبواب الجامعة... أخاف عليها من الأجواء السائدة في الجامعات من اختلاط بالشباب وعدم الالتزام بالضوابط الشرعية، هل يمكنني أن أحصنها من تلك الأجواء؟ وكيف؟ خصوصاً مع ما أشاهده أمامي من انجرار الكثيرات وتراجع التزامهن بعد دخول الجامعة.

 

الحل:

عزيزتي الأم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عزيزتي الأم مبارك عليك دخول ابنتك الجامعة، وإن شاء الله يكون لها دور ريادي وسط رفيقاتها وفي مجتمعها..

 

بداية نعوّل على أساس التربية التي تلقتها ابنتك منذ الصغر، فلا شكّ أن أمّاً حريصة مثلك قد حصّنت ابنتها بتربية مميّزة تحفظها وتدفعها نحو التفوّق والإبداع؛ إن كل ما بذرتِه أمس في طفولتها لا بد أن تحصديه في شخصها اليوم، فلا تقلقي؛ فمن يربي مخلصاً وجهه لله تعالى؛ فإن الله لن يضيع له عمله، وبركة هذا الإخلاص أن الله عزّ وجلّ سيحفظ له ذريته من الضياع. عزيزتي، لنتذكر دوماً قول الله عز وجلّ: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82]، هذه الآية تؤكد على أن صلاح الآباء يحفظ الأولاد ويحميهم من الفتن، فلنحرص إذن على الطاعات لنضمن لأولادنا الصلاح والتوفيق، ومن جهة أخرى لِنحاولْ جعل البيت محضناً للحب والدفء العاطفي ولْنعبِّرْ جهرة عن حبنا لبناتنا، لنشبعهنّ حناناً، فلا يبحثْنَ عن محضن لهن خارج البيت.

 

عزيزتي: كوني رفيقة لابنتك، ملازمة لها في حزنها وفرحها، ملجأً تلوذ إليه عند الحاجة، ومحطّ أسرارها... استمعي لها دوماً، فأنت خير من يستمع، وأودُّ التذكير بأنك إن لم تحسني صحبتها فستبحث عن صحبة لها بعيداً عنك... حاولي التقرب إلى صاحباتها، والتعرف إليهنّ عن كثب، فلقد أثبتت الدراسات الميدانية أن أول سبب لفساد الشباب والفتيات وانحرافهم هو الرفاق، فالْحظي هذا الأمر جيداً... ذكّريها دوماً بمبادئها التي نشأتْ عليها وأهدافها التي طالما رسمتها في هذه الحياة، لتبقى دوماً مرتبطة بها فلا تحيد عنها... ذكريها بهدفها الأسمى الذي طالما استقت منه كل قيمها واستلهمت منه مسار حياتها، ولعل السلاح الأول والأخير لصلاح أولادنا هو الدعاء الدائم لهم بالصلاح والتوفيق..

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة