• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

والدي أجبرني على تخصص لا أحبه!

والدي أجبرني على تخصص لا أحبه!
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 24/2/2014 ميلادي - 23/4/1435 هجري

الزيارات: 16355

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

بسم الله الرحمن الرحيم.


أنا فتاةٌ متفوقةً في دراستي، ولم أعرفْ شيئًا في الحياةِ سِوى المذاكَرة؛ حتى إنني لا أذْكُر مُناسبةً أو عيدًا مرَّ عليَّ إلَّا وأنا أحْمِلُ كراستي.


باختصار: كانتْ حياتي كلها محصورةً بين المذاكَرة والامتحانات، وكان والدي دائمًا فخورًا بي لتفوُّقي وتقدُّمي.


بعدما أنهيتُ الثانويةَ العامةَ دخلتُ كلية الطب، وشجَّعني أبي على ذلك كثيرًا، ومضتْ سبع سنوات في الجِدِّ والكَدِّ.


كان والدي يرفُض زواجي بحجة الدراسة، وفي العام الأخير منها تقدَّم لي شابٌّ جيدٌ، توافرتْ فيه كلُّ الشُّروط والصفات التي أُريدها.


أخبرتُ أبي بالموافَقة عليه فوافَق، ثم أنهيتُ السنوات السبع بخير، وقدمتُ لاجتياز التخصُّص، لكن والدي أجْبَرَني على تخصُّص غير الذي أحبه، كما أنه تخصُّص صعب، وساعات دوامه كثيرة، ومُدته خمس سنوات، وهو ما سيُؤَثِّر سلبًا على حياتي المستقبلية!


أُجْبِرْتُ عليه وبدأتُ فيه، لكن بعد العمل وجدتُ نفسي لا أستطيع الاستمرار، فصارحتُ والدي بضرورة تركي لهذا التخصُّص، والدخول في تخصُّص آخر، لكنه رفَض الأمرَ جملةً وتفصيلًا!


فهل هذا جزاء مُثابرتي وتفوُّقي؟ أنا الآن مُحَطَّمة نفسيًّا، وأُفَكِّر في الاستقالة لأضعَ أبي أمام الأمر الواقع.


فبِمَ تنصحونني؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وبعدُ:


فشكرًا للأخت الكريمة على طلبك للنصيحة مِن خلال هذه الشبكة، التي تسعى لتقديم النُّصح والتوجيه والإرشاد لكل الراغبين.


أعجبتُ بعبارتك في البداية وأنك كنتِ مُتفوقةً في دراستك، وأنك حريصة على المذاكَرة، والربط بين العبادة والدراسة، واستغلال كل فرصة وفراغ، وهذا يدُلُّ على تميزك وإبداعك الذي ظهَر في نجاحك، وإنهاء دراسة الطب، ثم الوصول إلى التخصص؛ حيث حصل التغيُّر.

 

ولا أتَّفِق معك في أنَّ سببَ مُشكلتك تفوُّقك في الدراسة؛ فالتفوقُ والنجاح والإبداع لا يكون مشكلةً، وإنما هو يُعالج المشكلات ويحلُّ الأزمات.

 

والذي يظهر مِن خلال الرسالة أنَّ سبب ذلك التغيُّر الحاصل هو أمران:

الأول: تعارُض الرغبتين لك ولوالدك، وعلاج ذلك بالجلوس المتكرِّر مع الوالد الكريم، والنقاش في جوٍّ هادئ، وبالحوار البَنَّاء القائم على الفَهْم والاقتناع، والذي مِن خلاله سوف تصلين بإذن الله إلى اتفاقٍ، إما بإقناع والدك برغبتك، أو اقتناعك أنت بالأسباب التي يُبديها الوالدُ، وفي حالة تعذر ذلك يُمكن تدخُّل الزوج أو الإخوة أو غيرهم مِن الأقارب.

 

الثاني: الزواج؛ والذي لم تُوَضِّحي إلى أين وصل؟ وهل تمَّ أو لا؟ فقد يكون تفكيرك وانشغالك هو السبب.

 

وفي العموم، وعلى كل الأحوال، لا تتعجلي في اتخاذ القرار، وعليك باستخارة الله، واستشارة المقربين منك، وقبل ذلك توثيق الصلة بالله - عز وجل - وكثرة التقرُّب منه سبحانه، من خلال العبادات المتنوعة؛ مِن صلاةٍ، ودعاءٍ، وتلاوةٍ، وذِكْرٍ، وصدقةٍ، وصلة رَحِم، وغيرها مِن العبادات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة