• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أبي وأختي يظلمانني

أبي وأختي يظلمانني
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 24/5/2014 ميلادي - 24/7/1435 هجري

الزيارات: 6929

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

أب يُفَرِّق بين أبنائه، فيظلم ابنته؛ مادِّيًّا ومعنويًّا، ويُفَضِّل أختها عليها، مما أدى لتعاليها عليها، وتسأل: ماذا تفعل مع أبيها وأختها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبي يظلمني لأبعد الحدود، مادِّيًّا ومعنويًّا، ويُفَضِّل إخوتي عليَّ، خاصَّة أختي الكبيرة، وبسبب تفضيلها عليَّ تمادتْ أختي الكبيرة في ظُلمي، وصارتْ مُسْتَقْوية عليَّ، وتُعاملني مُعاملةً سيئةً!


فمن ذلك: أنها تأخذ مصروفًا يوميًّا للجامعة، ولا يعطيني مصروفي، كذلك يضربني إذا علا صوتي، وهي تصرخ وتفعل ما تشاء ولا يعاتبها!


اشترى لها هاتفًا، وشحن لها رصيدًا كبيرًا، ولم يفعل ذلك معي، كذلك أُحْرَم من الطعام، إذا أخطأتُ، وهي لا!


هذا بعض ما يفعلانه معي، فماذا أفعل؟

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم.


أختي الحبيبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة، وأتمنى أن تجدي لدينا بُغيتك.


أُحَيِّي فيك صفات الصبر والأمانة والبر التي دفعتْك للاستشارة، بوركتِ.

 

آلَـمَنِي ما ذكرتِ مِن تعامُل أختك الفظّ والقاسي، وآلمني أنَّ والدك غير مُنتبه لذلك، ولا تجوز المفاضَلة بين الأبناء بالعطاء أو الرعاية، وبالرغم مِن ذلك أمَرَنا الله - عزَّ وجل - ببر الوالدين، ومعنى بر الوالدين: مُقابَلَة الإساءة منهم بالإحسان منَّا نحن الأبناء، ومصاحبتهما بالمعروف ولو كانا كافرين يجاهدان ولدهما على أن يكفرَ؛ فقال سبحانه : ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15].

 

واسْمَحي لي - أختي الحبيبة - أنْ أُحَدِّثك في عدة نقاط:

أولًا: تأكَّدي أن والدَك يحبُّك كما يحب أختك؛ فهذه الفطرةُ التي فطر الله الناس عليها؛ فالآباءُ يحبون أولادَهم جميعًا، حتى أكثر مِن أنفسهم أحيانًا.

 

ثانيًا: أفترض أنَّ أختك لديها أُسلوبٌ تتقرَّب به إلى والدك، وتجذب اهتمامه، ولعله غير منتبهٍ للتفرقة التي تعانين منها.

 

ثالثًا: ربما يجد أختَك جديرةً بتحمل المسؤولية وإدارة شؤون البيت والنفقة، وله تجارب معها عزَّزَتْ لديه هذه الثقة؛ فهو يحيل إليها مصروف البيت ومصروفك، ولا يعرف سوء إدارتها لاحقًا.

 

رابعًا: الأُخُوَّة شأنُها عظيمٌ، فلا تفرِّطي في علاقتك مع أختك، وصارحيها بلينٍ بما يُضايقك، وتودَّدي إليها بالكلام الطيب والمعامَلة الحسنة؛ وإن كانتْ قاسيةً فمقابَلَةُ الإساءة بالإحسان - ولا بُدَّ - تلين القلوب القاسية، وتأكَّدي أن العلاقات الاجتماعية مهما كان نوعُها، ومهما كان مستواها - هي أخْذٌ وعطاء، وما تُقدمينه سيعود إليك، ولا بد أن يكونَ لعطاءاتك الجميلة انعكاساتٌ أكثر جمالًا.

 

خامسًا: شاركي أختَك اهتماماتها، واستمعي إليها، فكلما استطعتِ أن تُشارِكي الآخرين اهتماماتهم كانتْ رُدود الفعل مُشبعة بالنسبة لك ومُريحةً.


سادسًا: الْتَمِسي لها العُذْر، وحاولي تفهُّم أسباب تصرُّفها، فلِكُلِّ سُلوكٍ سببٌ خفيٌّ كامنٌ، لعلها تَغار منك كما ذكرت، وتريد الحبَّ، ونَيْل الانتباه، وإثبات جدارتها.

 

سابعًا: تحدَّثي إلى والدك بما يُضايقك مِن أختك؛ كقسوتها، وقلة المصروف الذي تأخذينه منها.

 

ثامنًا: إذا لم تُجْدِ نفعًا تلك الأساليب، فتحدَّثي إلى شخصٍ موضع ثقة عند أبيك؛ كجدك، أو عمك، أو خالك، ليحدثهما ويؤثر في أحدهما أو كليهما.

 

تاسعًا: كُوني مِثالًا في حُسْنِ الخُلُق، وقدِّمي الكلمة الطيبة ثم الهديَّة؛ فالهديَّةُ جالبةٌ للمحبَّة، دافعة للكره والبغضاء؛ رُوِيَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((تهادوا تحابوا))، فهي تُقَرِّب بين النفوس المتعادية، فما بالك مع أختك الشقيقة ووالدك؟

 

عاشرًا: استعيني بالله، وتوجَّهي له بالدعاء، وتقرَّبي إليه بالطاعات والأعمال الخيرية والتطوعيَّة والذِّكْر وكثرة الاستغفار، وقولي: رب إني مَسَّني الضُّرُّ وأنت أرحم الراحمين.


وفَّقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة