• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

ضاع أولادي بعد أن تعبت من أجلهم

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 21/9/2014 ميلادي - 26/11/1435 هجري

الزيارات: 15570

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

رجلٌ سافر إلى الخارج للعمل، وعندما عاد وجَد أن زوجته أهملت تربية أولاده، فطَلَّقها، وأحد أبنائه مدمن، ويسأل: كيف يحل هذه المشكلات؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا رجلٌ تزوجتُ مِنْ سيدةٍ عربيةٍ، ولديَّ ثلاثة أولاد، لكنها أخذتِ الأولادَ وسافرتْ إلى بلَدِها، وكانت صدمةً كبيرةً لي أفْقَدَتْني توازُني.


ثم تزوجتُ مِن سيدة أخرى أقل مني في المستوى العلمي والاجتماعي والثقافي، ومن هنا بدأت رحلةُ المشكلات التي لم تنتهِ!


أنجبتُ منها ثلاثةَ أولاد، وسافرتُ للعمل في الخارج، لكنها للأسف كانتْ تَحْمِل الأولادَ على أن يكرهوني، ولم تكن مُؤْتَمَنَة على مالي!


لم أَحْرِمْ أولادي من شيءٍ، فكنتُ أتعب مِن أجْل أن أجعلهم يعيشون عيشة محترمة، وبالرغم من ذلك لما مرضتُ وجلستُ في المستشفى لم أجدْ منهم مَن يسأل عني ولو بمكالمةٍ هاتفية!


حتى أصغرهم الذي قدَّمْتُ له الكثير مِن المال، والسيارة والشقة، لكنه للأسف استغلَّ ذلك في المخدِّرات والإدمان والخمر، والمصيبةُ الكبرى أن أمه كانتْ تعلم أنه يتعاطى ذلك، وعندما كلَّمْتُها قالتْ: كل الشباب يفعلون ذلك!


هذا بالإضافة إلى الإهمال الشديد في الحياة، وعدم مُراعاة الأولاد، والاستهتار في كل شيء، ونتيجةً لكل ما سبق طلَّقْتُ هذه المرأة ثلاثًا!


وهي الآن لا تريد أن تتركَ البيت، وعندما أخبرتُها بأنني طلَّقْتُها شتمتني وسبتني سبًّا شنيعًا، وهدَّدتني بإرسال بلطجية لضربي وتكسير عظامي، أما ابني المدمن فثار عليَّ وضربني أكثر مِن مرة.


هذا ما جنيتُه من سفري، أريد أن أهربَ إلى أي مكان غير معلوم، أريد أن أحلَّ هذه المشكلات، فهل من حلٍّ لما أنا فيه؟

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليكم، أما بعدُ:

 

فإنك وإنْ قَصَّرْتَ في تربية أبنائك، وتهذيبِ أخلاقهم، فما قصَّرْتَ في الإنفاق عليهم، والاعتناء بشؤونهم، وتأمين مستقبلهم العلمي والاجتماعي والمهني، فجُزِيتَ خيرًا.

 

وتربيةُ الأبناء لا تنتهي ببلوغِهم، بل تستمر حتى يتزوجوا، ويُصبحوا آباءً لبنين وحفدة، فإذا فاتَك أن تُربيهم في طفولتهم، فلم يَفُتْك أن تُوَجِّه مَن لم يتزوَّجْ منهم في رُشْدِه.

 

ابنُك الأصغر يجب إدخاله مستشفى للعلاج من الإدمان، وإعادة تأهيله طبيًّا ونفسيًّا وسلوكيًّا، وأنت تعلم أهمية مُواجَهة الإدمان وعلاجه، والشفقة على الأبناء لا تعني إطلاقًا أن نبصرهم وهم يلقون بأيديهم إلى التهلكة، ولا نُحَرِّك ساكنًا أو نمد يدًا.

 

اجتَهِدْ في خَلاصِه من إدمانه بسؤال أهل الاختصاص في مستشفى تَثِق في سُمْعته، وهم بِدَوْرِهم سيُشيرون عليك بالطريقة المناسبة لإدخاله المستشفى وإقناعه بالعلاج.

 

وإذا كان في مقدورك استئجار شقة لوالدتهم، فاجْعَلْه عملاً صالحًا لك، وأخْبِرْ أهلها وإخوتها بطلاقها ليحملوها، وتقرَّبْ مِن أبنائك بحُسن العاطفة لا بقُرب المسافة، وانتهز الفُرصة تلو الفرصة للاجتماع بهم، والسؤال عنهم، وإن لم يسألوا عنك.

 

وعسى الله أن يعطفَ قلوبهم عليك، ويهديهم ويُصْلِح أحوالهم، ويُعينك على ما نزل بك، ويكفيك المهم في دنياك وأُخراك، بمَنِّه وقدرته، اللهم آمين.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة