• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أمي مثالية ولا تعترف بخدمتي لها

أمي مثالية ولا تعترف بخدمتي لها
أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 4/10/2014 ميلادي - 9/12/1435 هجري

الزيارات: 11234

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة أخَذَتْ إجازةً مِنْ عَمَلِها لخدمة أمِّها، لكن أمها مثاليَّة، ولا ترضى بما تُقَدِّمه الفتاةُ، وبينهما مشكلاتٌ كبيرةٌ، وتسأل الفتاة: كيف أتعامل مع أمي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أشكركم على ما تُقَدِّمونه في هذه الشبكة الرائعة، وأشكُر المستشارين الكرام شكرًا خاصًّا على توجيهاتهم، وجزاهم الله خيرًا.

 

مشكلتي تتعلَّق بأقرب الناس إليَّ، مشكلتي تتعلق بأمي، فقد تركتُ العملَ مِن أجْل أن أخدمَها وأرضيها كما طلبتْ مني، وللأسف لم أحصلْ إلا على ضد ذلك!

 

أمي مثاليةٌ، وحريصة جدًّا، وتريد أن ألْتَزِمَ بما تريد، تمامًا كما يفعل هذا الكمبيوتر الذي أكتب لكم من خلاله، وإن لم أفعلْ ما تريد فأنا في نظرها مجرمةٌ في حقها، وأجد سَيْلًا مِن العتاب الجارح والكلام الشديد الذي ينسف كلَّ حسناتي!

 

لستُ صغيرةً، وبإمكاني القيام بجميع الأعمال دون مُتابعةٍ أو إشرافٍ، لكنها تريدني أن أسيرَ على طريقتها وأسلوبها، وإن خالفتُها بأسلوبي وطريقتي عَدَّتْ ذلك سيئًا، ومن هنا تأتي المشكلات.

 

شخصيتي تفرض عليَّ الإبداع والتغيير وعدم التدقيق، وشخصيتُها تحليلية دقيقة، وفي كل عملٍ تسأل: لماذا تفعلين هذا؟ افعلي كذا ولا تفعلي كذا، افعلي كذا كما أريد أنا لا كما تريدين أنتِ!

 

قبل قليلٍ سألتْني فأجبتُها، فلم تسمعْ، فأعدتُ الكلامَ بصوتٍ أعلى فغضبتْ، وقالتْ: لماذا ترفعين صوتك؟ تم عاتبتني عتابًا طويلًا جدًّا، واتهمتني اتهامات شديدة!

 

فعلًا ضاقتْ عليَّ الأرضُ بما رَحُبَتْ، ولا أعلم ماذا أفعل لها لترضى؟ أخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه الغُرِّ الميامين.

 

عزيزتي، أشْكُر لك ثقتك في شبكتنا، وأُحَيِّيك على برك بوالدتك، وسَعْيِك لِنَيْل رضاها وتضحيتك بعملك لخدمتها، أسأل اللهَ العليَّ العظيمَ ألا يَحْرِمَك أجْر بِرّها.

 

يبدو مِن مَعْرِض حديثك أن والدتك مِن الشخصيات صعبة التعامل، واللهُ سبحانه وتعالى خَلَق الناسَ مختلفين؛ فمنهم السهلُ اللينُ، ومنهم الصعبُ القاسي، والأكيد أنك لستِ الوحيدة في البيت مَن يُعاني مِن طريقتها وأسلوبها في التعامُل.

 

فأنصحك عزيزتي باحتساب الأجر عند الله وحده، واستمري وأكثري من الإحسان إليها والبر بها، حتى لو أنكرتْ فضْلَك، وأساءتْ إليك، وتذَكَّري وصيةَ الله بالوالدين، وأنهما بابان للجنة، وتذكَّري أن وُجودها نعمة قد حُرِمَها غيرُك، ولا يعلم قدْر الأم حقيقةً إلا مَن فَقَدَها، حفظها الله لكم، وأطال في عُمُرِها على طاعته.

 

الْتَمِسي رضا الله برضاها، حتى لو لم تُظْهِر أنها راضية عنك، لكنها في قرارة نفسها تعلم ما تفعلين، وتُقَدِّر برك بها، ولكن بعض الناس لا يذكرون سوى المساوئ، ولا ينظرون إلا للعيوب، ولعله مِن باب الحرص عليكم أنها تُكْثِرُ مِن نَقْدِكم ولَوْمِكم، وترغب في وصولكم للكمال.

 

فاصبري، واحتسبي، وألحِّي على الله بالدعاء أن يلينَ قلبها، ويهديها لحُسْن التعامل معكم.

 

وفقك الله لما يُحِبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة