• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

معيار اختياري للزوجة

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 3/8/2008 ميلادي - 30/7/1429 هجري

الزيارات: 9273

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله،
أفكر أحيانًا في موضوع الزواج، وكيف لي أن أختار زوجتي، خصوصًا في مجتمع محافظ كالسعودية! هل أعتمد على اختيار الوالدة والأخت والأهل لها؟! أم على شكلها؟!أم على ماذا بالضبط؟!

أجد أحيانًا أن ما يربط الناس ببعضهم هو طريقة التفكير، ولكن؛ كيف لي أن أفهم طريقة تفكيرها في مجتمع يرفض أن تتحدث معها لساعة كاملة أو ساعتين، أو ما شابه؟!

أريد أن أتزوَّج بامرأة تعينني على دنياي وحياتي، ولا تكون عبئًا عليَّ فيما بعد.

في حفظ الرحمن،،
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
من الرائع حرصك على الاختيار الناجح الذي يوصلك للنتيجة التي ترضيك، ولستَ من النوع الذي يتوقَّع أن الأمور يجب أن تسير وحدَها كما يجب، دون أن نسعى لها.

كيف تختار زوجتك؟!
الأمر ليس سهلاً، وقد وجدت الكثير من المواضيع بالشبكة وأنا أستأنس بالبحث به - ولا شكَّ أنَّك أيضًا اطَّلعت عليها - تبحث بمعايير اختيار الزوجة، وكلها تدور حول الحديث: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)).

وأيضًا حثَّت الأحاديث على رؤية الخاطب لما يرغبه بمن سيرتبط بها، ما يرغبه بها، سواء كان بالشكل، أو بالطباع وتآلف الأرواح، فحتى يتحقق مقصد الزواج، وتكفي الزوجة؛ يجب أن يكون حريصًا على الاختيار.

تبقى الأمور الأهم بالنسبة لك بعد الدين، ما هي؟
يختلف ذلك من شاب لشاب.. البعض يهتمُّ بِزَوْجة تُحاوِرُه وتَفْهَمُه وتُشارِكُه أهدافَه، والبعض يكفيه منها أن تكون ربَّة بيت ممتازة، البعض يُريدها أن تكون مهتمَّة بِجمالها وتزينها لأجله، وحريصة على ذلك، والبعض يحتاج صفات شخصية معينة؛ كالهدوء أو الانطلاق أو المرح أو...

حدِّدْ أنتَ أولوِيَّاتك بِمَن تَحتاجُ الزَّواجَ منها، لتطلب من أهلك وأخواتك مساعدتك في الوصول لها.

أما عن الرؤية الشرعية؛ فلا تخالف المجتمعات المحافظة، بالعكس؛ فقد حثَّ عليها الإسلام، فإنَّه أحرى أن يؤدم بينهما! وبالمجتمع السعودي يوجد من العائلات من يقبل بالرؤية وفق الضوابط الشرعية، وبعد السؤال عن الأمور المهمة، ولا يتبقى سوى الرؤية والحوار بينهما بوجود الأهل؛ فهل تستطيعُ البحث عن العائلات التي تَجِدُ بها هذا، بمعونة أهلك بالتأكيد؟

ويتبقى عليك أن تستعين بأخواتك وأمك لمعرفة المواصفات التي تحرص عليها، ليبحثوا لك عن الفتاة المناسبة.

ولا تغفل أثر الاستخارة والدعاء بأن يوفقك الله، ويجمعك بمن تكمل لك دينك وتعينك على مواصلة المسير - بإذن الله.

وفقك الله، ويسر لك أمرك.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة