• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي المراهقة

خطيبتي المراهقة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 4/10/2025 ميلادي - 11/4/1447 هجري

الزيارات: 1547

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب خطب فتاة في المرحلة الثانوية، تبيَّن له أنها في علاقة بطالب معها، فخيَّر أهلها بين أن تتوقف عن الدراسة، أو يفسخ الخطبة، وهم عازمون على أن تكمل دراستها، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا شاب من الجزائر خطبت فتاة في شهر أوت الماضي، وهي الآن تدرس في الثانوية، وقبل ذهابها إلى الدراسة هذا العام حذَّرها أخوها من مخالطة الشباب، ومصاحبة الرفقة السيئة، ووعظها ونصحها، إلا أنه منذ أيام بلغنا من مصادرَ موثوقة من أناس يدرسون في الثانوية أن هذه البنت تحدِّث شابًّا يدرس في نفس الثانوية، لكن في تخصص وقسم آخر غير قسمها، فكانا يكونان وحدهما في الساحة في فترة الاستراحة الصباحية والمسائية، يتحدثان ويتبادلان الضحكات والابتسامات نحو 15 يومًا، وقد اعترفت الفتاة بهذا الأمر، فنزل عليَّ هذا الأمر كالصاعقة، ولم أجد ما أفعله فأخبرتُ أخاها بما حدث، وقلت له: إما أن توقفها عن الدراسة، وإما أن أتخلى أنا عنها، وقد وقعت المشكلة نفسها في العام الماضي مع شاب آخر في هذه الثانوية، وأهلها الآن يريدون أن يرجعوها إلى الدراسة، وأنا الآن في حيرة من أمري، هل أوافقهم الرأي، أم أفسخ الخطبة، وأبحث عن فتاة أخرى؟ أشيروا عليَّ على عَجَلٍ، وجزاكم الله كل خير.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص رسالتك هو:

1- خطبت شابة طالبة في المرحلة الثانوية، وعلمت أن لها علاقاتٍ بطالب معها، فيها شبه خلوة، وكلام...

 

2- اعترفَتْ لك بذلك، فنزل عليك الخبر مثل الصاعقة.

 

3- يبدو من فحوى رسالتك غَيرتك الشديدة المحمودة على محارمك، وعدم رضاك بأي خادش لهذه الغيرة، وهذا أمر عظيم تُشكر عليه كثيرًا.

 

4- طلبتَ من أهلها إما أن تتوقف عن الدراسة، وإما أن تتخلى عن إتمام الزواج منها، وهم الآن يريدون إعادتها للدراسة، وأنت محتار هل توافقهم على عودتها للدراسة مع استمرار الخطبة، أم تتخلى عنها وتبحث عن غيرها؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: البنت ما زالت صغيرة مراهقة، تتلاعب بها العواطف، ويسهل الضحك عليها من قِبَلِ الشباب، وتستسلم بسهولة لمن تجد عنده اهتمامًا بها؛ لذا مع أن تصرفاتها غير لائقة، فإنه يصعب الجزم بتفسير تصرفاتها بسوء النية، خاصة إن كانت محافظة على الواجبات الشرعية؛ مثل: الصلاة، والحجاب، وغير مغموزة بشرفها.

 

ثانيًا: الاختلاط والخلوة له آثار سيئة على الجنسين؛ ولذا تضافرت النصوص الشرعية بالتحذير منهما؛ في قوله سبحانه: ﴿ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53]، وهي وإن كانت نزلت في أمهات المؤمنين، إلا أن الحكم عام لهن ولغيرهن، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلُوَنَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو مَحْرَمٍ))؛ [متفق على صحته]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسافر امرأة إلا مع ذي مَحْرَمٍ))؛ [متفق على صحته].

 

وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما))؛ [خرَّجه الإمام أحمد من حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، بإسناد صحيح].

 

رابعًا: أرى إن كانت مرضية دينًا وخُلُقًا أن تصبر عليها، وأن تستمر في مناصحتها بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن تبادر للزواج في أقرب وقت؛ حماية لها ولك من الفتن، والمرأة إذا وجدت من يعطيها الحب الحقيقي، والعاطفة الصادقة، والاستعفاف، استغنت به عن كل دخيل مريب.

 

خامسًا: واحسم أمرك معها بالاستخارة المتجردة من كل هوًى، التي تفوِّض الأمر فيها لله سبحانه، وسيدلك سبحانه على ما هو خير لكما.

 

حفظكما الله، وأعاذكما من الفتن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة