• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

ماضي خطيبتي

ماضي خطيبتي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 11/4/2026 ميلادي - 23/10/1447 هجري

الزيارات: 1018

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ خطب فتاة تعمل طبيبة، وقد اعترفت له أنها عندما تغرَّبت من أجل دراسة الطب، حدث منها تساهل في حجابها، وأيضًا بالاختلاط، وكانت في علاقة مع شابٍّ لمدة ثلاثة أشهر، وقعت بينهما تجاوزات قليلة؛ مثل: كشف الشعر، وتشابك الأيدي، ثم ندمت؛ وقد أدى اعترافها إلى أن جعل خطيبها يدخل في حالة اكتئاب، وهو يسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

خطيبتي في السابعة والعشرين من عمرها، وهي طبيبة ناجحة جدًّا، نشأت نشأة إسلامية؛ فحفظت القرآن، ودرست التجويد، كانت أمها قاسية معها، أما أبوها، فقد تُوفِّي منذ عشر سنوات، ثم إنها تغرَّبت في محافظة أخرى لدراسة الطب، وفي آخر عامين تأثرت بمن حولها، وتساهلت في حجابها، ولبست "البنطال"، واختلطت بالزملاء مكوِّنة صداقة معهم؛ فتعرَّفت على شابٍّ لمدة ثلاثة أشهر، ووقعت منها بعض التجاوزات؛ فكشفت شعرها له في مكالمة فيديو، وخرجت معه، فأمسك يدها، وحاول تقبيلها واحتضانها، لكنها رفضت، وتركته، وندِمت على ما كان منها، ولما اعترفت لي بهذه الأمور، حزِنت جدًّا، ودخلت في حالة مأساوية، وأصبحت أتناول علاجًا نفسيًّا، فهل الموضوع يستحق هذا التضخيم مني؟ وهل هذا التجاوز كبير؟ أرجو نصيحتكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

 

فأولًا: مشكلتك هي وساوس نتيجة صدمة من أخبار لم تتوقع أنها حصلت من خطيبتك سابقًا.

 

ثانيًا: وما حصل منها لا شكَّ أنه أخطاء منها، عليها أن تتوب منها توبة صادقة.

 

ثالثًا: ولعل من أسبابها الرئيسة الآتي:

1- فتنة الاختلاط والخلوة.

2- وتبرُّج أغلب من حولها.

3- مع ضعف الإيمان.

4- وشدة الحاجة العاطفية.

 

رابعًا: وعمومًا ما دامت اعترفت لك بكل ما حصل من تلقاء نفسها، فلعل ذلك يدل على ندمها، وتوبتها، ورغبتها في حياة زوجية مستقرة.

 

وأيضًا لعل من أسباب مصارحتها لك خشيتها من تسرُّب أخبار ماضيها السابق لك بطرق أخرى ملتوية من الحاقدين والحاسدين والماكرين، ثم شكِّك فيها.

 

خامسًا: ولِما سبق أقول: لعلك تتعامل معها بالآتي:

1- تُحسِن الظن بها.

 

2- وتعتبر ما بدر منها أخطاءَ فترةِ مراهقة.

 

3- وتشترط عليها الحجاب الساتر؛ عملًا بقوله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59].

 

4- وأهم من ذلك تربيتها على تعظيم شعائر الله وحرماته؛ فإن الإيمان إذا قَوِيَ في القلب، انقشعت عنه سُحُبُ الفتن، وأصبح قلبًا نقيًّا مُعظِّمًا لله سبحانه ولشعائره ولحرماته؛ كما قال سبحانه: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32]، ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ [الحج: 30].

 

سادسًا: ولا أرى داعيًا للقلق الكبير الذي انتابك، ولا للوساوس التي سيطرت عليك، وشكَّكتْكَ في خطيبتك.

 

سابعًا: واحسم الموضوع بالاستخارة كثيرًا بإخلاص وصدق، فإن فعلت ذلك، فسيدُلُّك الله سبحانه على ما هو خير لكما ولذريتكما.

 

ثامنًا: ما أصابك من وسواس ومراجعة للعيادات النفسية كله بسبب تضخيمك للموضوع، وبسبب وساوس الشيطان المُخيفة لك، فإن استطعت التخلص منها، فهذا أعظم علاج نفسي وإيماني، فإن فعلته، انقشعت عنك الوساوس والمخاوف، ولا حاجة لك عند ذلك بعلاجات نفسية طبِيَّة قد تضرك.

 

حفظك الله، وأرشدك لِما هو أصلح وأنفع لكما، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة