• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

نحافة زوجتي

نحافة زوجتي
أ. محمد شوقي


تاريخ الإضافة: 11/9/2017 ميلادي - 19/12/1438 هجري

الزيارات: 91760

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب متزوج مِن فتاة نحيفة الجسم، وهو غيرُ مرتاح معها في العلاقة الزوجية، ويُريدها أن تسمنَ، وقد حاولت الفتاة لكنها لم تنجحْ، ويُفكِّر في الزواج من ثانية.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ متزوجٌ منذ عامين، ولديَّ طفلان، مشكلتي مع زوجتي أنها نحيفة، وأنا أودُّ أن تسمنَ، ويُصبح لديها القوام الذي يَصونني ويُبعدني عن المعصية.


ناقشتُ هذا الأمر مع زوجتي مِن أيام الخطوبة، وكانتْ تُحاول لكنها لا تستمر، ودومًا تتحجج بأسباب تافهة!

حاولتُ مرارًا أن أتغاضى عن هذا الأمر، لكنني لَم أستطع، والآن الحوار بيني وبينها شِبه منعدم.


أنا متعلق بها وأحبها، ففيها العديد من الصفات الحميدة، لكني محتاج إلى أن أرتاحَ جنسيًّا، ونحافتها لا تُلبِّي حاجتي! أشعر دومًا بالاكتئاب والندم، خاصة أني اقتنعتُ أنها لن تستطيعَ أن تُلَبِّي لي حاجتي الجنسية، وأصبحتُ أتمنى لو تمكنتُ مِن الزواج مِن ثانية بالمواصفات التي أريدها.

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الأخ الفاضل، أُرحِّب بك في شبكة الألوكة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني في جواب سؤالك، وراحة بالك.

سبحان الله إني لأعجب وما زال العجب عندي لا يزول؛ إذ يبحث أكثرُ الرجال عن الزوجة النحيفة، ويبحثون عن علاج لزوجاتهم مِن أجل خفض أوزانهنَّ، وأنت تبحث عن العكس، لكن كما قيل: للناس فيما يعشقون مذاهب!


سأبدأ معك من آخر الاستشارة مِن قولك: " أشعر دومًا بالاكتئاب والندم، خاصة أني اقتنعتُ أنها لن تستطيعَ أن تُلَبِّي لي حاجتي الجنسية، وأصبحتُ أتمنى لو تمكنتُ مِن الزواج مِن ثانية بالمواصفات التي أريد".


وهنا سؤالي: هل أنت مُتَيَقِّنٌ أن الزواج مِن فتاة أسمن مِن زوجتك، ستكون فيه راحتك الجنسية؟ أو هو مجرد توقُّع؟ ثم هل تَعرِفُ موقف زوجتك - التي قلتَ عنها: "إنني متعلق بها وأحبها، ففيها العديد من الصفات الحميدة" - بعد زواجك؟


أخي الفاضل، أشعر بحالتك النفسية وأنا معك أن الإنسانَ إن لم يكن مرتاحًا في علاقته الزوجية تكون حياتُه مليئة بالهم والغمِّ والتفكير، لكن ألستَ معي أن حالة زوجتك ليستْ مستعصيةً لدرجة أنك في حاجة مُلِحَّة للزواج؟ وأن السمنة تكون بعلاجات ومفتحات شهية لدى أطباء التغذية لمدة يسيرة؟!


نصيحتي لك: لا تترُك زوجتك ولا تتزوج من غيرها، بل اذهبْ بها لطبيبةٍ مختصةٍ في التغذية، وهي بدَوْرِها ستُعطيها مُفتحات للشهيَّة، وستكتب لها الأطعمة التي تَزيد الوزن، وحاولْ قدرَ الإمكان ألا تُشعِر زوجتك بتذمُّرك نحو جسَدِها؛ إذ ذلك يُؤدِّي إلى سُوء حالتها النفسية؛ مما يؤثِّر في خفض الوزن!

أسأل الله تعالى أن يُصلح حالك وحال زوجك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة