• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي أقل مني ماديا

زوجي أقل مني ماديا
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/10/2017 ميلادي - 12/1/1439 هجري

الزيارات: 30117

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تزوجتْ مِن شخص تراه أقل منها في المستوى المادي والعلمي، ولا تراه يستحقها، بل كانتْ تتمنى الارتباط بشخص ذي علم ومال ومنصب، وتتحسر أنها تسرعتْ في الزواج منه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة، ومشكلتي هي عدم التأقلم مع زوجي وأهله منذ أن خطبني.

الحمدُ لله أنا أفوقه في الدراسة والمستوى المادي، فهو أقل مني، وشخص بسيط لا يهتم بالموضة، ولا يَعرف (الإتيكيت) والتعامل في الأماكن الراقية، وأنا من الأشخاص الذين تهمهم المَظاهر!


قبل الزواج وجدتُ فرقًا بيني وبينه، واستخرتُ ورفضتُ، لكن أهلي ألَحُّوا عليَّ، وعلى هذا الأساس تزوجتُه.

بعد الزواج وجدته لا يشتري لي شيئًا، واكتشفتُ أنه أخذ كثيرًا من القروض ليكمل الزواج على المستوى الذي أردته أنا، وجدته يرتبك إذا ذهبنا إلى مكان عام لأنه لا يتحدث بلغتهم، وهذا ما يجعلني أشمئز منه!


للأسف أخطأتُ عندما وافقتُ عليه، فكنتُ أتمنى أن أرتبطَ برجل ذي منصبٍ وتفكير راقٍ ومتعلم، لكني للأسف ارتبطتُ بزوجي.


اكتشفتُ أن زوجي بخيل، ولا أعلم حقيقةً هل هذا بخل أو ضيق مادي؛ لأنه يحاول سداد ديونه في أسرع وقتٍ ليعيش حياته كما يريد؟!


لا يُخفي عليَّ شيئًا، لكن هناك شيء بداخلي لا أرتاح له، فهو مثلًا لا يعزمني على طعام خارج البيت، ولا يحضر لي الهدايا، مع أنه شخص حنون جدًّا، ويُحبني جدًّا، ولا يمر يوم إلا ويقول لي: أحبك، عكسي تمامًا، فقد ظللتُ معه عامًا كاملًا لا أنطق له بكلمة الحب يومًا!


كثيرًا ما يُحاول أن يُطَوِّر نفسه، ويُكمل دراسته الجامعية، ويُحاول تعلُّم لغة أجنبية، وصوته لا يعلو، لكن بسبب أخلاقي معه تعوَّد على أن يرفع صوته عليَّ!


مَن داخلي أتمنى الطلاق، لكني أخاف كلام الناس أن أصبح مُطلقة في نظرهم، فلا يقبلني بعده أحدٌ، وأخاف أن يعاقبني ربي لأني أرفضه.


أكون حزينةً عندما أرى زميلةً لي تزوجتْ رجلًا ذا منصب عالٍ، ومتعلمًا ومُثقفًا، وأراها سعيدة، وأتمنى أن أصبح مثلها، لكن للأسف تَسَرَّعتُ، وأخذتُ شخصًا أقل مني.

لا أستطيع أن أتقبله، وإذا جاء بجانبي أتقزز منه، فشعرُه غير مرتَّب، وملابسُه غير متناسقة

وأخاف أن أظلمه وأظلم نفسي معه!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وما بعدُ:

فأصلح اللهُ حالك، وغفر لك وهداكِ.

حقًّا أنتِ تعجَّلْتِ، ليتك لم تقبلي، أتعلمين لماذا؟ لكي لا تُعَذِّبي رجلًا بلَغ في الإحسان وطيب الأخلاق معك هذا المبلغ، ثم إذا بك تُكافئينه بهذا..


ليتك تركته يَذهب ليلتقي بمَن هي أَوْلَى به منك... عذرًا!

يا بُنيتي، الزوجُ الطيبُ عُملةٌ نادرةٌ لن تشعري بنعمَته إلا حين تتقلب بك الحياةُ، بل وحين تفقدينه حقيقةً، كم يحزنني وصفُك وكلامك عنه، أهذا جزاءُ الطيب والمعروف؟! أهكذا يكون الحديثُ عن رجلٍ تتمناه كل فتاة؟!


مَن هو ذلك الفتى الذي كنتِ تتمنينه لو خُيِّرْتِ؟! أهو صاحب (الإتيكيت) والمنطقِ الراقي والمظهرِ الخَلَّاب الذي يسلب الأنظار، ثم بعد فترة من الزمن تجدينه لا يبالي بك؛ لأنه يراكِ فتاةً غير مناسبة مهما كان ما تتمتعين به مِن صفاتٍ!


نعم هذه هي الحقيقةُ، ولكنك تعيشين خيالاتٍ، وتظنين أنَّ مَن حولك ممن حباهم الله بأزواجٍ تَمَيَّزوا في نظرك هم السعداء، مَن قال لك: إن هذه هي مقاييس السعادة؟


مَن خدَعك وأفهمك بأن طعمَ الحياة لن تشعري به إلا مع زوجٍ راقٍ على حد وصفك، مما جعلك تسخرين حتى مِن خلقة زوجك، برغم اعترافك بأنه يجتهد في اهتمامه بنفسه، ويبذل ما يستطيع لينال رضاك، وليته نال ذلك؟!


اتقي الله في زوجك، واعلمي بل وتيقني بأن اختيار الله لك خيرٌ مِن اختيارك لنفسك، ولو وكلك اللهُ لنفسك لعضضتِ أصابع الندم حقيقةً.


تَمَسَّكي به بكل ما تحمله هذه الكلمةُ مِن معنًى، فكم مِن الفتيات مَن تتمنى ذلك الرجل الحنون الذي يُغدق عليها بحنانه وحسن خلقه ما يُخَفِّف همومها وآلامها، فنحن معشر النساء حاجتنا للعاطفة أشدُّ من حاجتنا للمال والأكل والشرب والملبس، وخصوصًا حين يتقدم بنا العمرُ، وتتكاثر علينا الهمومُ والضغوطُ، فتَعَقَّلي وتفهمي يا رعاك الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة