• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يخفي عني

أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 28/6/2011 ميلادي - 26/7/1432 هجري

الزيارات: 17208

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

زوْجي منِ النوع الذي يُخفي عني أشياءَ تَعنينا في الحياة؛ يخدعني أنَّه فقير وما عنده شيء وهو على العكس والحمد الله.

الجواب:

حيَّاكِ الله أُختي الفاضلة.

المشكلة غيرُ واضحة المعالِم، فالأشياء التي يُخفيها الزوج، وهي بالنسبة لكِ مهمَّة، قد تكون فيها وجهاتُ نظَر، وليس مِن حق الزوجة شرعًا أن تعلمَ كلَّ صغيرة وكبيرة عن زوْجها، أو عن كيفية تصرُّفه في مالِه، ومجالات إنفاقه، ما دام يُحسِن إليها ويُنفِق عليها بالمعروف.

 

كيف تتصرَّف المرأة عندما تستشعر مِن زوجها مثلَ تلك المشاعر؟

 

قد تكون لديه معلوماتٌ خاطئة اكتسبها قبلَ زواجه حولَ طمَع الزوجات، والقصص التي يُؤلِّفها البطَّالون حولَ كيفية استنزاف المرأة لمال زوْجها، فتكوَّنتْ لديه قناعةٌ تامَّة بهذه المعلومة، وأُحيطت بأسوار الحيْطة ونَصائح العجائز مِن نساء العائلة، فقرَّر أن يتبع مبدأَ السلامة، وأن يبقَى في منأًى عن خوْض غمارِ تلك الأخْطار!

 

بما أنَّكِ لم توضِّحي عمرَ زواجكما، وإنْ كان لديكما أبناء أم لا، وهل هو كذلك منذُ بداية الزواج، أم طرأ عليه طارئ؛ فعليكِ بالبحْث عن السببِ؛ لتتمكَّني من علاجِ هذه المشكلة شيئًا فشيئًا.

 

وفي جميع الأحوال أنصحُكِ بعدم مجادلته، وتجنُّبِ كثرة الاستفسار حولَ راتبه مثلاً، أو أين وكيف ومتى أنفق ماله؟ وتشعرينه بأنَّكما كيانٌ واحد، تظهرين قلقكِ الصادق واهتمامكِ الحقيقي به، واعتناءكِ بجميع أموره، ويجب في حالة التعامُلِ مع مِثل هذا الزوج ألاَّ تعاتب المرأة زوجَها ولا تلومه حولَ فعل معيَّن، خاصة في الأمور التي تتعلَّق بالنواحي المادية، بل توضِّح له أنه حُرُّ التصرف في ماله، وأي نصيحة تكون عابرةً وغير مباشرة، وفي حالة عدمِ استجابة الزوج لا تُكرر النصيحة، حتى وإنْ كانتِ النتيجة غيرَ مُرضية، فلتتجنب قول: قلت لك هذا!

 

الخلاصة: ألاَّ تشعريه بالسيطرة أو الرغبة في التحكُّم نهائيًّا، وأن تشجعيه على ما يراه مناسبًا، وأن تُظهري الثقةَ فيه، وتثني على حُسن تصرُّفه؛ فالزوج يبقى بحاجةٍ لسماع كلمات الثناء، واستشعار الثقة فيه مِن أهله.

 

وفَّقكِ الله، وأصلح حالَكِ، وهداكِ وزوجَكِ لما فيه الخيرُ والرَّشاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة