• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يتذمر من جسدي

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 23/9/2012 ميلادي - 7/11/1433 هجري

الزيارات: 65530

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة متزوجةٌ منذ سنوات، ولدي أولاد، طيلة فترة زواجي وزوجي ينعتني بصفات تقلل مني، ودومًا يخبرني أن جسمي لا يعجبه، ويتذمر منه، وأنني لا بد أن أكون ممتلئة، فوزني 50، وطولي 158، فأرى أن جسمي رائع، ومتناسِق، وأبدو رائعة عند ارتدائي ملابسي، ولكن ذلك لا يُعجبه!

أصبحتُ أنزعج مِن أسلوبِه وحديثِه، وأشعر أنه لا يُريدني، حاولت أن أزيدَ من وزني لأرضيه، ولكن لا جدوى!

أرجو مساعدتي في مشكلتي.

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

للأسف كثيرًا ما تتكرَّر هذه المشكلات، وكأن بعض الأزواج يعتقدون أنهم يمكنهم تفصيل زوجاتهم كما يحبون! وينسون أنهم لهم دَور في الاختيار من البداية!

كُوني حازمةً ومحبة لزوجكِ، وإياكِ أن تسايريه فتحبطي من نفسك، وأنتِ لا ذنب لكِ، هو اختاركِ، وعليه أن يتحمَّل نتيجة اختياره، جسمكِ وطولكِ رائع - ما شاء الله، ولا أدري هل يتعمَّد إحباطك لسببٍ ما؟ أو إنه فعلًا لا يُعجَب بذلك النمط؟!

كُوني واثقةً، وعوضيه بأمورٍ أخرى تمتِّعه، احرصي على أن تعينيه على عفة نفسه بإشباع جسده، الجسمُ ليس هو المقياس، بل التوافُق والمهارة التي تتكوَّن مع الوقت والخبرة والتدريب بين الزوجين.

ربما يكون ذلك أيضًا حيلة عكسيَّة، فيخشى أن تقللي منه أمامكِ، فيبحث عن عُيوبكِ ليحبطكِ! أو يتضايق منكِ لسبب أو آخر؛ فينتقم بهذه الطريقة!

فهمكِ للسبب يُساعدك كثيرًا، المهم ألا تحبطي، وأن تبدئي بعدها بالمُحاورة معه والوصول لحلول تريحكما، وتبعدكِ عن الضغط النفسي بالتركيز على ما لا تملكينه.

ابحثي معه عما يمتعكما معًا، ويجعل حياتكما أسعد، وكوني حازمةً معه؛ كيلا يكرِّر معكِ هذا الأسلوب المتذمر، أشعريه أنه مُؤذٍ لكِ، وانتبهي كي لا يزداد أسلوبه سوءًا.

 

لا تنسَي أثر الدُّعاء واحتساب الأجر، أعانكِ الله، وحفظ لكِ أسرتكِ، ورزقكِ القوة والقدرة يا رب.

أسعدكِ الله وزوجكِ، وجمع بينكما على خيرٍ دومًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة