• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ساعدوني رجاء

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 22/3/2009 ميلادي - 25/3/1430 هجري

الزيارات: 5632

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
عندي 3 أولاد: بنت 5 سنوات، وولد 3 سنوات، وولد سنة، المُشكلة في ابني ذي السنوات الثلاث، فقد سَبَّب لي انهيارًا عَصَبيًّا؛ لا يسمع الكلامَ أبدًا، عنيدٌ جدًّا، رغم أنه ذكي في التعلُّم، لكن يعشق العِناد، حتى عَلَّمَ أختَه الكُبْرَى العِناد، مع أنها كانت مُطيعة وسلسة.

المشكلة أنَّ الأب يعود للبيتِ متأخِّرًا منَ العمل، ولا يُريد أن يسمعَ أحدًا منهم؛ لأنه تعبان، فأشعُر أنَّ تربيتهم أصبحتْ مسؤوليتي وحدي.

وأنا بصراحة لا أملك أيَّة خبرة في التربية، فقد كنتُ موظَّفة، وتركْتُ العمل منذ سنة، كنتُ هادئةً معهم، ثم أصبحتُ عصبيَّة جدًّا، حتى بدأتُ أستخدِم أُسْلُوب الضَّرْب، وعندما أكون وحدي أبكي وأندم، لكن ما الفائدة؟! أصبحتُ شديدة العَصَبيَّة، أدعو عليهم بالشَّرِّ، وهذا ما حَطَّمَنِي.

ساعدوني أرجوكم،  فأنا أحس بالضَّيَاع.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السائلة الفاضلة، بدايةً: أدعو الله لكِ بأن تلتَئِمَ حياتُك مع أولادك بسلام وسعادة وهناء.

حَيْرتكِ يشكو منها الكثيرُ - آباء وأمهات - بل نشكو منها أحيانًا نحن الذين نقدِّم الاستشارات في بعض الأوقات.

عندما لا نفهم أولادنا، وعندما نطلق أحكام الكبار على أفعالهم البريئة (الصغيرة)، وعندما نقيس بمصطلحاتنا تصرُّفاتهم - نُقَرّر أنَّ هذا الولد شديد العناد وغيرها.

السائلة الفاضلة:

حقيقة، لابدَّ منَ التكيُّف معها وقبولها، رغم مرارتها: إنَّنا نعيش في زمن صعبٍ للغاية، المتغيِّرات به كمتغيِّرات التقنية السريعة، التي وُسِم بها هذا العصر، وهذه المتغيّرات تنعَكِس بشكلٍ أساس على أطفالنا، الذين باتوا مستهلكين ومستقبلين للعولمة، دون تصدير لها.

في نفس الوقت فقد رَحِمَنَا الله تعالى بأن أَمَدَّنا بأدوات تُمَكِّننا - بإذن الله - من إتقان التربية؛ كالمحاضرات، والدَّوَرات، والكُتُب العربيَّة والمُتَرْجَمة، ومواقع الشبكة العنكبوتيَّة، والأشرطة، التي لَمْ تكنْ موجودةً مُسبقًا بهذا التنوُّع والتعدد، وبهذه الوفرة.

واسمحي لي أن أقول: إنَّ المشكلة ليست في أولادك، فاليوم قلتِ عن ابنك الأوسط: إنه كثيرُ العِناد، وغدًا ماذا سيكون؟!
حقيقةً، إن المشكلة أنتِ وضعتِ عليها يدك بمهارةٍ، حين قلتِ: "وأنا بصراحة لا أملك أيَّة خبرة في التربية"، وهذا أمر يبعث على الغرابة، وأنتِ أمٌّ لثلاثة أطفال؛ لذلك أدعوكِ وقد بدأتِ البداية الصحيحة حينما تواصلتِ مع موقع (الألوكة) المبارَك - أن تستمرِّي في اكتساب المعلومات وممارستها، (والفرق كبير بين اكتساب المعلومة وممارستها).

أما عن ابنك الصغير، فسُلُوكُه هذا ليس عِنادًا، إنما لديه أمْر يُريد تنفيذه، أو رغبة يُريد إشباعها، ويحتاج منكِ إلى حوار معه، وتعدُّد الخيارات، والمُرُونة - التي لا تعنِي الضَّعف والتنازُل - مع الحزم؛ لأنه لابدَّ أن يعرفَ أنَّ للبيت قائدًا، وربّانًا للسفينة، يجب أن يسير بها إلى برِّ الأمان.

استخدمي أُسْلُوب القصة؛ فهو مُشَوِّق جدًّا لهذا العُمر ومؤثِّر، أشبعيهم عاطفيًّا بالعناق والقبلات، وتفقُّد أمورهم دون دلال، أو إفساد، أو رضوخ؛ بسبب إلحاحهم أو إصرارهم على أمر ما.

ولعلك تأخذين قرارًا من الآن بزيادة رصيدكِ منَ المعلومات التربوية، وسبلها ومهاراتها، واختاري الطريقة التي تناسبكِ اجتماعيًّا واقتصاديًّا.

والْزمي الدُّعاء بصلاح أولادك، وأن يبلغك الله أشدهم ويرزقك بِرَّهم.

وفّقك الله تعالى، ورزقك بر أولادك.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة