• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابني كثير الأسئلة

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 23/12/2007 ميلادي - 13/12/1428 هجري

الزيارات: 47811

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لدي ابن يبلغ من العمر خَمْسَ سنوات، وهو الابن الأكبر، أُعاني مشكلة فيه، وهي كثرة الأسئلة والكلام؛ لدرجةٍ مُزْعِجة جِدًّا تُضايق والده وأقاربه!

كيف أتعاملُ معه؟! وهل أنا ملزَمة بالإجابة عن جميع أسئلته؟!

أُخبره دائمًا أن كثيرَ الكلام لا يُحِبُّه الناس ويتضايقون منه، وهو حساس جدًّا، وكثير الخوف.

شاكرة لكم تعاونكم.
الجواب:
حياكِ الله أختي الفاضلةُ، ونشكر لكِ ثقتَكِ..
التربية تحتاج منا إلى كثير منَ الاهتمام؛ فبالتربية نصنع جِيل الغد، وما أَصْعَبَها من مسؤولية أن يكون لنا دور في صناعة الإنسان! وأن تبقى بصماتنا واضحةً على شخصيته، تَكْبُرُ معه وتنمو، حتى تلازمه في حياته، ويكون لها أثر على ثقته ونفسيته وانطلاقته بالمستقبل.

السنوات الأولى من عمر الطفل مهمَّة جدًّا، عكسَ ما يعتقد البعض، ولها الأثر الأكبر في تكوين شخصيته بالغد.

يبدو طفلُكِ عاطفيًّا، وهذا يعني أنَّه يحتاج منك إلى المزيد منَ الاهتمام؛ لتدربيه على التعامل مع عواطفه بذكاء، دون أن يَكْبِتَها أو يخجل منها!

فالشخص العاطفي لو استطاع فَهْمَ مشاعِرِهِ وإدارَتَها؛ سيكون أكثرَ نجاحًا من غيره؛ حيث تحركه مشاعِرُ قويةٌ، تعطي روحًا لما يقوم به، المهمُّ أن يتعلم كيف يُدِيرُ مشاعره؛ لتكون مِلْكَه، ولا يكون مِلْكَها!

لمْ تُخْبِرِينا هل له إخوة بعدَهُ؟ وكيف أُسلوب تربيتكم له عامَّة؟ هل هي تربية شديدة، أو تربيةُ حمايةٍ، أم ديمقراطية، أو أَنَّكم تجيدون الحب مع الحزم في التربية؟!
وكيف شخصية والده، وتعامُله معه؟

لو أجَبْتِنا عن هذه الأسئلة سنكون أَقْدَرَ على مساعدتكِ بدِقَّةٍ أكثَرَ.

لكن بصورة عامَّة ننصحُكِ بالتالي:
• تذكَّري أنَّ إدراكَكِ لطبيعة ولدِكِ سيُساعدُكِ كثيرًا على تربيته، ليس اليوم فقط وهو صغير؛ بل حتى حينما يَكْبَرُ ويصبح مراهقًا أيضًا، فاليوم تَبْنِينَ خيوط صداقةٍ ستستمر معكِ وتعينُكِ.

• لكثرة الأسئلة دَلالة صحّيَّة على حُبِّ المعرفة، وغالبًا يُكثر الأطفال في هذا العمر من الأسئلة بصورة طبيعيَّة، ولَرُبَّما تكون أحيانًا دالَّةً على طلب الاهتمام؛ إنْ كان الطفل يشعر ببُعد الكبار عنه، وقِلَّة اهتمامهم به.

• أعطيه وقتًا مخصَّصًا له يَشعر فيه باهتمامِكِ، تَشارَكَا معًا في قراءة قصة أوِ البحث عن معلومة.
خمس سنوات ليس صغيرًا؛ يُمْكِنُكِ أن تُوَسِّعي آفاقه وتُعَلِّمِيهِ كيف يسأل بطريقة سليمة، وكيف يمكنه البحثُ عن الإجاباتِ بين الكُتُب، أو باستشارَةِ أَهْلِ الخبرة!

• ضعي له حدودًا لأسئِلَتِه حينما يتعلَّق الأمر بالآخَرِينَ، وعلِّميه أنَّه من حُسْن إسلام المرء تَرْكُه ما لا يَعْنِيه؛ فمن الأسئلة ما يُوَسِّع الأُفُقَ، ومنها ما يدخل ضمن خصوصيات الآخرين.

• عزِّزي سُلُوكِيَّاتِهِ الإيجابيةَ، وانتبهي أن تُحبِطِي طبيعتَه العاطفيةَ؛ بالعكس ساعديه ليجيد التعامل مع مشاعِرِه، وأَشعِرِيهِ بقُربِكِ وبأنَّك تَشْعُرِين به، وفي الوقت نفسه تَثِقِينَ به، وتتوقَّعِينَ منه أن يستفيدَ من مشاعره بإيجابيَّة، ويجيد التغلب على السلبيِّ منها.

• ختامًا - وهو الأهمُّ - احتسبي دومًا الأجر بِتَرْبِيَتِك، وادْعي اللَّه كثيرًا أن يُوفِّقَكِ فيها، ويجعله من الصالحين المصلحين.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة