• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابني شديد البكاء

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 25/4/2015 ميلادي - 6/7/1436 هجري

الزيارات: 7219

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ ملخص السؤال:

أبٌّ لديه طفل صغير يبكي باستمرار، حتى يكاد يؤذي نفسه مِن كثرة البكاء، ويسأل الأب: ما العلاج؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابني عمره سنة وثمانية أشهر، ترتيبه الثاني، يبكي بكاء مستمرًّا، وعند تهدئته يخمِش الشخص الذي يحمله، مع الضرب والحركة الشديدة جدًّا، وأحيانًا مِن كثرة بكائه لا نستطيع حَمْلَه لحركته، ثم يسكت ثم ينام دقائق ويستيقظ ليبكي.


لا يتكلم إلى الآن، بالرغم من أنَّ أخاه تكلَّم قبل هذه السنِّ.

 

فأشيروا علينا ماذا نفعل معه؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم، إن كان هذا البكاء طارئًا؛ أي: ليس مِن مدة طويلة، يصرخ ويستيقظ في الليل كثيرًا بسببه، ولا يمكن إسكاته باللعب معه أو غيره - فلا بد مِن عرضه على طبيبِ أطفال؛ لأنه من الممكن أن يكون هناك ما يُؤْلِمُه، ولا يستطيع التعبير عنه؛ مثل: التِهاب الأذن، أو الحَلْق، أو ألم في أي مكانٍ آخر، وقد يكون هناك ضرس ينمو في فمه؛ مما يُسَبِّب له هذا الألم!
ويجب الانتباه إلى أنه إن كان التهابًا في الأذن فلا بد مِن علاجه، وأخْذ مسكن ليهدأ الألم، وإلا فمن الممكن أن يؤدِّي إلى ثقب طبلة الأذن - لا قدَّر الله.


وإذا تَمَّ الكشف عليه، وظهر عدم وجود أي مشاكل صحية، فهو فقط بحاجةٍ إلى أن يشعرَ بحنان الأم دومًا في هذه السن؛ تُلاعبه، وتُلاطفه، وتقضي معه وقتًا طويلاً، وتُطْعِمُه جيدًا، وتطمئن إلى أنه ليس هناك ما يُخِيفه أو يُشعره بعدم الأمان!


أما البكاءُ وضربه للأهل فطبيعي في هذه السن، فهو يُعَبِّر عن حاجته، ويُحاول لَفْتَ انْتِباهكم إليه، ومن المهم عدم تعنيفه أو ضربه لكنِ احتواؤه بهدوءٍ مع إشغاله.


وأنصحكم بالقراءة عن خصائص مرحلته العمرية والاستعانة بدورات التعامل مع الأطفال، أو استشارة طبيبه الخاص والحديث عن حالته مُفَصَّلة؛ لأن الثقافة تُسَهِّل الكثير في التعامل مع الأطفال؛ مثلاً: ستعرف حالته في الكلام، ففي هذه السن لا مشكلة إن كان ينطق بعض الكلمات المفرقة، ومن الضروري التحدث معه كثيرًا، وحكاية القصص له؛ لتنموَ لُغته أكثر، كما أن هناك فروقًا بين الأطفال في ذلك.


أسأل الله له الشفاء العاجل إن كان هناك ما يُتْعِبُه


وفقكم الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة