• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

الغلام أمْ زيد؟

أ. إبراهيم عبدالفضيل


تاريخ الإضافة: 8/2/2009 ميلادي - 12/2/1430 هجري

الزيارات: 7255

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

جاء غلامُ زيدٍ الكريم.
(الكريم) بالرفع نعت للغلام، وبالجر نعت لزيد.

لكن لو وجدنا كلمة (الكريم) غيرَ مضبوطة بالشكل، كيف نحكم عليها؟

هل نعتمد على أقرب مذكور، أو ننظر للسياق إن وجد؟

الجواب:
مرحبًا بك أخي الكريم، وأهلاً وسهلاً بك في موقع الألوكة، ونشكر لك تواصلك معنا.

أما عن إعراب كلمة (الكريم) في المثال؛ فلكَ فيها - كما ذكرت في سؤالك - الرفع نعتًا للغلام، والجر نعتًا لزيد.

والذي يحدد لنا ذلك - في حال عدم وجود ضبط - هو سياق الكلام، أو مراد المتكلم.

وأما ما ذكرتم من الاعتماد على أقرب مذكور؛ فتستخدم هذه القاعدة في باب عود الضمير؛ لأن الضمير لا بُد له من مرجع يرجع إليه، والضمير يعود إلى أقرب مذكور في الكلام، ما لم يكن الأقرب مضافًا إليه، فيعود إلى المضاف، وقد يعود إلى المضاف إليه، إن كان هناكَ ما يعيِّنه؛ كقوله - تعالى -: {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة: 5]، وقد يعود إلى البعيد بقرينةٍ دالَّةٍ عليه؛ كقوله - سبحانه -: {آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7]؛ فالضميرُ المستترُ في {جَعَلَكُمْ} عائدٌ إلى الله، لا إلى الرسول.

هذا؛ وقد يُقطعُ النعت عن كونهِ تابعًا لِما قبلَه في الإعراب، إلى كونه خبرًا لمبتدأ محذوف، أو مفعولاً به لفعل محذوف، والغالبُ أن يُفعلَ ذلك بالنعت الذي يُؤتى به لمجرَّدِ المدح، أو الذَّمِّ، أو التَّرحُّمِ، نحو: "الحمدُ للهِ العظيمُ، أو العظيمَ"، ومنهُ قولُه - تعالى -: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد: 4] فـ{حَمَّالَةَ} مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره: أَذُمُّ.

وتقولُ في مثالك: "جاء غلامُ زيدٍ الكريمُ" بالرفع، على أنه خبر لمبتدأ محذوف وجوبًا تقديره: هو، أو "الكريمَ" بالنصب، على أنه مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره: أعني أو أمدح، على حسب المعنى المراد.

وفَّقك الله لكل خير، مع دعواتنا القلبية بدوام التوفيق، ونشكر لك ثانية ثقتك فينا، وتواصلك معنا في الألوكة.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة