• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

جمع كلمة إفريقي

جمع كلمة إفريقي
أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 21/6/2014 ميلادي - 22/8/1435 هجري

الزيارات: 32801

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائل يسأل عن الجمع الصحيح لكلمة: (إفريقي).

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ما الجمعُ الصحيح لُغويًّا لكلمة: (إفريقي)؟


هل يقال: إفريقيون، أو أفارقة؟ أو كلاهما صحيح؟


أرجو الجواب مع التعليل.

الجواب:

 

وفَّقك الله وسدَّد خُطاك، ومرحبًا بك في شبكة الألوكة، ويسُرنا التواصل معك في كل ما يعنّ لك مِن استفسارات.


أما ما تفضَّلتَ بالسؤال عنه، فاعلمْ أن كل ما فيه ياءُ النسب مِن صفات العقلاء، فإنه يُجمع جمعًا سالمًا؛ كما تقول: (أُمِّيٌّ وأُمِّيُّون)، (حواريٌّ وحواريون)، (ربانيٌّ وربانيون)؛ قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ﴾ [الجمعة: 2]، وقال: ﴿ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ﴾ [الصف: 14]، وقال: ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ﴾ [آل عمران: 79].

 

وتقول أيضاً: (مصري ومصريون)، (سوداني وسودانيون)، (هُذَلي وهُذَلِيُّون)، (أشعري وأشعريون)؛ كما في الحديث: ((إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قلَّ طعامُ عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوبٍ واحد))؛ متفق عليه.

 

هذه هي الجادةُ، وعليه فالصوابُ أن يقال: (إفريقي وإفريقيون)، وهذا لا إشكالَ فيه.

 

لكن هل يجوز أن يُقال: (أفارقة)؟

 

هذا يتعلَّق بمسألتين:

المسألة الأولى:

حذف ياء النسب؛ فهذا جائز في ضرورة الشعر؛ كما في قول عمرو بن كلثوم:

 


تَهَدَّدْنَا وَأَوْعِدْنَا رُوَيْدًا
مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا

 

وقيل: يجوز في النثر أيضًا؛ كقولهم (أشعري وأشعرون) (أشعثي وأشعثون)، وعليها حمل قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ﴾ [الشعراء: 198]، وجاء على جمع التكسير أيضًا قولهم: (عبقري وعباقر).

 

فإذا جوَّزنا مثل هذا أمكن أن يُقال: (إفريق، وأفاريق)، ثم يقال: (أفارقة)، بزيادة تاء التأنيث عوضًا عن ياء الجمع المحذوفة، أو علامة على العجمة، كما في: (زنديق وزنادقة).

 

المسألة الثانية:

زيادة التاء فيما كان على صيغة منتهى الجموع كمَفاعل، للدلالة على أنه منسوب؛ وهذا واردٌ عن العرب كما قالوا: (مهلبي ومهالبة)، (منذري ومناذرة)، (أشعثي وأشاعثة)، (مشهدي ومشاهدة)، والتاءُ حينئذٍ يُقال: إنها لازمة في الجمع؛ لأنها عِوَضٌ عن ياء النسب المحذوفة.

 

وهذا كثيرٌ مسموع عن العرب، لكن هل يُقاس عليه؟

 

هذا محل نظَر، وإن كان العلماءُ المتأخرون قد استعملوه كثيرًا، ولا سيما في المذاهب والنِّحَل والبلدان؛ كقولهم: (حنبلي حنابلة)، (أشعري أشاعرة)، (مشرقي مشارقة)، (مغربي مغاربة)... إلخ.

 

والله تعالى أعلم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة