• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

علاقة محرمة

علاقة محرمة
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 30/9/2020 ميلادي - 12/2/1442 هجري

الزيارات: 10350

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

وقع في علاقة محرمة مع فتاة، ثم انتهت، وأراد لها رجوعًا، فأبت الفتاة ويسأل: هل ظلمتُها؟

 

♦ التفاصيل:

كانت تجمعني علاقة محرمة مع فتاة قبل عدة سنين، وخُضنا في بعض الأمور الجنسية كالقُبَلِ، لكن كلها كانت ما دون الزنا، وانتهت العلاقة، لكن منذ عدة أشهر أرسلتُ لها أني أحبها واشتقت لها، ولكنها أبَتْ أن تعود، وقد كذبت عليها؛ حيث إني أرسلت لها رغبة مني في الجنس لا أكثر، ولكنها لا تعلم عن نيتي هذه شيئًا، ولم ترجع العلاقة بيننا ولم نتحدث، فهل وقعت في خطأ معها؟ هل ظلمتها في عرضها أو ظلمتها بشكل عام؟ هل يجب أن أرسل لها وأخبرها عن نيتي؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أخي الكريم، ونشكرك على الثقة بهذا الموقع.

 

أيها الكريم، صحوة الضمير ويقظته من نِعَمِ الله على الإنسان، بل وسيلة من وسائل النجاة، وقارب من قوارب الإنقاذ يجتاز به المؤمن ليصل إلى بَرِّ الأمان، ويعود إلى الصواب مطيعًا لربه سبحانه، مُتَّبِعًا هديَ النبي عليه الصلاة والسلام.

 

ولي مع سؤالك وقفات:

الوقفة الأولى: الله سبحانه يقول في كتابه الكريم: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32]؛ يقول العلامة السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية: "والنهي عن قربانه أبلغ من النهي عن مجرد فعله؛ لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه، فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، خصوصًا هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داعٍ إليه، ووصف الله الزنا وقبحه بأنه ﴿ كَانَ فَاحِشَةً ﴾؛ أي: إثمًا يستفحش في الشرع والعقل والفِطَرِ؛ لتضمنه التجري على الحرمة في حق الله، وحق المرأة، وحق أهلها أو زوجها، وإفساد الفراش واختلاط الأنساب، وغير ذلك من المفاسد، وقوله: ﴿ وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾؛ أي: بئس السبيل سبيلُ مَن تجرأ على هذا الذنب العظيم"؛ [انتهى كلامه].

 

الوقفة الثانية:

لا بد من التوبة الصادقة لله عز وجل من هذا الذنب العظيم؛ يقول الله سبحانه: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].

 

الوقفة الثالثة: قرَّر أهل العلم شروطًا لقبول التوبة: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على ألَّا يعود.

 

رابعًا: يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 21]، فتأمل أخي الكريم كيف يعبث الشيطان بمن يُصغِي إليه؛ كذبًا وفاحشة، وخيانة أخلاقية.

 

خامسًا: اقطع العلاقة تمامًا، ولا تتواصل معها تحت أي شعار؛ فالإقلاع عن الذنب شرط من شروط التوبة كما مرَّ معنا، ولا تدع مجالًا للشيطان مرةً أخرى.

 

سادسًا: وجِّه غرائزك إلى ما أحلَّ الله من الزواج؛ لتطهُرَ نفسُك وتسموَ روحُك، وتضعُف الرغبة في الحرام؛ يقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجاء))؛ [متفق عليه].

 

وختامًا اسألِ اللهَ الهداية، وأَلِحَّ عليه الطلب بأن يُبعِدك عن مسالك الغواية.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة