• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

أمي سبب تأخير صلاتي

أمي سبب تأخير صلاتي
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 9/9/2021 ميلادي - 1/2/1443 هجري

الزيارات: 2865

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تصلي مع أمِّها، لكن أمَّها تؤخِّر الصلاة كثيرًا بسبب مشاغلها، وتَحزَن إذا ما صلَّت وتركتها، وهي تسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.


أنا ووالدتي - حفظها الله وبارك في عمرها - نصلي معًا؛ لكي نصلي في أول الوقت وزيادةً في الخشوع، ولأننا نفعل ذلك، فأنا أُضطر لتأخير الصلاة أحيانًا؛ لأن والدتي يكون لديها مشاغل أو عمل ما؛ فتتأخر الصلاة ساعة أو ساعتين (غالبًا ساعة) عن أول وقتها، وإن صليتُ قبلها، حزِنت، وقد تتأخر صلاتها إلى قُبيلِ خروج وقت الصلاة، فهل انتظار والدتي لنصليَ معًا أشد في الفرض أو الصلاة في أول وقتها؟ حتى إنها في أوقات تقول لي بأن أصليَ قبلها، لكني أعلم أنها تقول ذلك من وراء قلبها؛ أي: ليست رغبتها الحقيقية، فهل أصلي أو أنتظر؟ أفتونا مأجورين.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خير الجزاء لمحافظتكم على الصلاة، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا ويثبتكم على ذلك.

 

وإن كان أغلب أحوال أمكِ إقامة الصلاة في أول وقتها أو في منتصفه، ثم هي في بعض الأحيان تؤخرها إلى قُبيلِ الصلاة الأخرى، فلا بأس أن تنتظريها في هذه الأحيان، مع نصيحتها بلطف ورفق بعدم تأخير إقامة الصلاة إلى هذا الحد.

 

وأما إن كانت أمكِ في أغلب أحوالها تؤخر الصلاة إلى هذا الحد، فلا يجوز لكِ أن تؤخريها معها، مع تفهيمها ذلك برفق ولين أيضًا، وحثها على تأديتها في أول وقتها أو منتصفه على الأكثر.

 

وفقكم الله لِما يحب ويرضى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة