• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

حقيقة الرياء

حقيقة الرياء
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 13/1/2022 ميلادي - 9/6/1443 هجري

الزيارات: 3094

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

سائلة يسأل عن حقيقة الرياء: أهو في العبادات فقط، أو يكون أيضًا في أعمال الخير الدنيوية؟


♦ تفاصيل السؤال:

السَّلام عليكم.

سؤالي: هل الرِّياء يكون في العبادات فقط، أو يكون في كل عمل خير من أعمال الدُّنيا؟


فأنا أجاهد نفسي في كلِّ الأعمال أحيانًا؛ مستشهدةً بالآية الكريمة: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162].

 

وإن لم أنجح في مجاهدتي، فإني أخاف أن أكون قد أشركت بالله شركًا أصغرَ، وتضيع أعمالي.

أرجو الإفادة.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فاعلمي أيتها السائلة الكريمة أن كل أعمال الخير هي في الحقيقة عبادة؛ سواء أكانت هذه الأعمال عبادات محضة؛ كالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وغير ذلك، أو كانت معاملات مع الخَلْقِ؛ كحسن خُلُق، ورأفة، وإعانة الضعيف والمحتاج، وغير ذلك، فالمسلم إذا أراد بهذه الأعمال ونحوها وجهَ الله تعالى، فإنه تكون حينها عبادة.

 

وجميع العبادات تحتاج إلى إخلاص النية لله حتى يتقبلها الله تعالى، وإخلاص النية ليس أمرًا مستحيلًا أو صعبًا لهذه الدرجة بحيث يؤدي إلى التشكك الدائم والوساوس عند المسلم؛ وإنما على المسلم أن يجاهد نفسه في النية، ولا ينظر في أعماله للناس، ويسأل الله تعالى الإخلاص والقبول، حتى بعد انتهائه من العمل، ولا يتشكك ولا يتحيَّر: هل قُبِل العمل أو لا؟ لأن هذا أمر في عِلم الله تعالى، وكثرة الوساوس فيه لا تأتي بخير، وإنما تعود بالضرر على المسلم.

 

فامضي أختنا الكريمة في أعمال الخير، وسَلِي الله تعالى الإخلاص والقبول، ولا تفكِّري كثيرًا بعد ذلك في قبول العمل من عدمه، وليكن تفكيركِ الأكبر في أعمال خير أخرى تستعدين لها وتنفذيها، ودعي عنكِ وساوس الشيطان الذي يريد بها تثبيطكِ عن أعمال الخير.

 

هذا وبالله التوفيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة