• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

الصلاة بغير تصريح

الصلاة بغير تصريح
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 3/9/2022 ميلادي - 6/2/1444 هجري

الزيارات: 3392

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة مصابة بالوسواس القهري، صلَّت في العمرة دون تصريح، عن طريق أحد العساكر، ثم انتابها وسواس بأنها ألحقت به ضررًا، وهي تسأل: ما النصيحة؟


♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم.

منَّ الله عليَّ ورزقني العمرة، لكن حدث لي أمر هناك أصابني باليأس والقنوط؛ فمن جراء فيروس كورونا أصبحت الأمور صعبة إلى حدٍّ ما في تصاريح الصلاة، وقبل صلاة القيام حدث أن قام أحد العساكر أدخلنا – أنا وأمي - أحد العساكر بغير تصريح، بعد أن أخبرنا بأن الدخول ممنوع، وبعد أن تجمع الناس أغلق الحاجز، فخفت أن أكون قد سببت له ضيقًا وحرجًا، وشعرت بتأنيب الضمير، وأخذت أبحث عنه كي أتحلل منه، فلم أجدْه، وذهبت للضابط المسؤول عنهم، وأخبرته الخبر، وأنني أريد أن أرى هذا العسكري إن هم عاقبوه لأطلب له الصفح، فطمأنني الضابط، وأخبرني بأنه لم يعاقب أحدًا قط، ثم إنني خشيت أن يعاقبه الضابط بعد الذي سمعه مني، وأكون قد ظلمته، مع العلم أنني مصابة بوسواس قهري، فإذا شعرت أنني أخطأت في حق أحد، فلا يهدأ لي بال، ويضيق صدري، وأفكر دائمًا بأن هذا ذنب يُغضب الله، وأظل هكذا حتى أتحلل من هذا الظلم، وأرد الحق لأصحابه، أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ هو:

1- دخلتم أنتم ووالدتكِ للصلاة بالحرم بدون تصريح.

 

2- ثم تخوفت على الجندي الذي دخلتم من عنده أن يُعاقب على ذلك من الضابط.

 

3- لم تذكري أسفَكِ على الدخول بدون تصريح.

 

4- ذكرتِ أنكِ مصابة بالوسواس.

 

5- دائمًا تخافين من أي شيء تخطئين فيه في حقِّ أحدٍ، وأنه ذنب وسببُ غضب الله عليكِ حتى لو استغفرتِ، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: دخولكِ للصلاة بالحرم بدون تصريح خطأ منكِ، ولا يجوز لكِ مخالفة أمر ولاة الأمر الذي وضعوه للمصلحة العامة.

 

ثانيًا: صلاة المرأة في بيتها أفضل لها من الصلاة في أي مسجد، ولو كان المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو المسجد الأقصى.

 

ثالثًا: الصلاة بمكة كلها مضاعفة بمائة ألف صلاة.

 

رابعًا: لا داعي للوسوسة والتفكير الكثير في أمر الجندي الذي دخلتم من عنده، فإن شاء الله لن يحصل له ضرر.

 

خامسًا: أهم من التفكير في موضوع الجندي، أكْثِري من الاستغفار في معصيتكِ لأمرٍ وضعه ولاة الأمر لمصلحة الناس.

 

سادسًا: على أي مؤمن يقع في أي معصية أن يكثر من التوبة بصدقٍ مع اليقين بقبولها، ولا يُسرف في لَومٍ النفس بشكل يوصله لليأس والقنوط، وإنما باعتدال مع قوة الثقة بسعة رحمته سبحانه؛ قال عز وجل: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ﴾ [الزمر: 53، 54].

 

سابعًا: إن كانت المعصية بين العبد وربِّه يكفي فيها الندم والعزم والإقلاع.

 

ثامنًا: وإن كانت المعصية تتعلق بالناس، فلا بد مع ما سبق من التحلُّلِ منهم، والتخلص من المظالم وردها لهم.

 

تاسعًا: وعليكِ الاجتهاد في تخليص نفسكِ من الوسواس، فهو مُتعب ومؤرق جدًّا، ويجعل من الحبة قبة، ويصيب باليأس والشك والقنوط.

 

حفظكِ الله، وشفاكِ من الوسواس.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة