• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟

كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 27/6/2026 ميلادي - 11/1/1448 هجري

الزيارات: 527

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ تاب الله عليه مما كان يقترفه من معاصٍ، والتزم وبدأ يحافظ على الصلاة، ويسأل: ماذا يفعل لبلوغ الفردوس الأعلى من الجنة؟


♦ التفاصيل:

التزمت في الصلاة منذ الثامنة عشرة، وكنت أشاهد أفلام الكرتون على قناة سبيستون الممزوجة بالموسيقى، وأحضر المناسبات كالأعراس الممزوجة بالموسيقى أيضًا، وكنت أرسم شخصيات "إنمي" من خيالي، وأملأ فراغي في الكثير من الأحيان بالطعام، وكنت أصلي الفجر قضاءً بشكل شبهِ يوميٍّ، وأقترف الذنوب والأخطاء عن قصد حينًا، وعن غفلة حينًا؛ نسيانًا أو جهلًا، ولكنني أبشِّركم بفضل الله وحده أني تركت سماع الموسيقى، وأفلام الكرتون، ورسم الشخصيات، وأجاهد نفسي ألَّا تفوتني صلاة الفجر، سؤالي: كيف السبيل لبلوغ الفِرْدَوسِ الأعلى بلا حساب أو عذاب، برفقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والأنبياء والمرسلين، وكل من آمن معهم أينما حلُّوا؟ وهل يمكن لمن اقترف المعاصي سابقًا أن ينال مطلبًا عاليًا مثل ذلك؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فجوابًا على سؤالك، أقول ومن الله التوفيق:

أولًا: احمَدِ الله كثيرًا على ما منَّ به عليك من نعمة الهداية، والمحافظة على الصلاة، وترك المعاصي، واسأل الله التثبيت، وادْعُ كثيرًا بالدعاء القرآني: ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].

 

ثانيًا: اعلم - رحِمك الله - أنَّ من تاب بصدقٍ، تاب الله عليه، وغفر ذنوبه، ولم يؤاخذه بما سبق؛ لقوله سبحانه: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴾ [الزمر: 53، 54].

 

ثالثًا: أما جواب سؤالك: كيف تصل لدرجة الفردوس الأعلى؟ فهذا سؤال عظيم يدل على همة عالية لديك، والذي يكون بمشيئة الله موصِّلًا للفردوس الأعلى الآتي:

أولًا: تحقيق التوحيد بإخلاص العبادة لله سبحانه، وبالمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

 

ثانيًا: بالاجتهاد في العبادات؛ من صلاة وصدقة، وصيام وقيام، وبر للوالدين، وصلة للأرحام.

 

ثالثًا: بالإكثار من تلاوة القرآن بتدبُّرٍ وخشوع، مع الاجتهاد في العمل به؛ لقوله سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ [فاطر: 29].

 

رابعًا: بالإكثار من التوبة والاستغفار.

 

خامسًا: بالإكثار من الدعاء بسؤال الله سبحانه بلوغَ هذه الدرجة؛ حيث روى البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة مائة درجة أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، أُراه فوقه عرش الرحمن، ومنه تفجَّر أنهار الجنة)).

 

سادسًا: بالعمل بقوله سبحانه: ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الحديد: 21].

 

وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ * عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴾ [الواقعة: 10 - 16].

 

وقوله سبحانه: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [آل عمران: 133 - 136].

 

حفظك الله، ووفقك لبلوغ الفردوس الأعلى، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة