• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي


علامة باركود

زوجي مريض بيدوفيليا

زوجي مريض بيدوفيليا
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 6/10/2021 ميلادي - 28/2/1443 هجري

الزيارات: 9986

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة تحب زوجها، لكنها تكتشف أنه مريض بيدوفيليا؛ إذ تحرش ببنات أختها، وقد وعدها بألَّا يعود لمثلها أبدًا، لكن أختها طلبت منها أن تتركه، وهي تخشى إن بقيت معه أن تخسَر أختها، أو أن يعود لمثل فعلته، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


تزوجت زواجًا تقليديًّا، لكني أحب زوجي كثيرًا؛ فهو كريم ولطيف، ويحافظ على الصلاة، وانتظرنا سنوات ليجمع الله شملنا، وبعد ثلاثة أشهر من الزواج، اتضح لي أنه مريض بيدوفيليا، وقد تحرش ببنات أختي، واعترف بالأمر بعد أن واجهناه، وذكر أن عمه اعتدى عليه جنسيًّا وهو في سن صغيرة، لكن هذا لا يبرر أفعاله، وعرضته على الأطباء النفسيين، وأعلمته العواقب الشرعية المترتبة على هذا الأمر، وأقسم أنه لن يعود لمثل هذا الفعل أبدًا، أنا أحب زوجي لكن أختي تريدني أن أتركه في أسرع وقت، وأخشى أن أخسرها، وفي الوقت ذاته أخشى إن أكملتُ معه أن يعود لأفعاله أو يؤذيَ أطفالنا في المستقبل، بمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع.

 

الاستقرار في الحياة الزوجية من نِعَم الله على الإنسان، وهو من مقومات السعادة والراحة النفسية، فما بالكِ إذا كان الأمر أعمقَ من ذلك وأكثر سعادة، حينما تكون العلاقة مملوءة بالحب والوداد، ويكون الزوج من أهل الصلاة، ولطيفًا كريمًا؟!

 

وحينما تظهر لنا بعض المنغِّصات المُكَدِّرة لصفو هذه العلاقة الجميلة، علينا التأني بالحُكم والتروِّي في الأمر، ولننظُرْ: هل هذا الأمر كان من رواسب الماضي، وقد ذهب واسترحنا من تَبِعَاتِهِ، أو أنَّ آثاره ستظل تلاحقنا في المستقبل؟

 

وهل هذا المرض بالتحديد - مرض التحرش الجنسي بالأطفال - تم تشخيصه طبيًّا، وثبتت آثاره، أو أنه مجرد شهوة ونزوة كانت في الماضي، تاب منها واعتدل؟

 

إن كان مرضًا يلازمه، فلا بُدَّ من المتابعة الطبية حتى يُشفى منه، أما إن لم يثبُت ذلك، فلماذا استجرار الماضي والوقوف عند أحداث قد زالت وانتهت؟

 

المهم أن نُحدِّد أبعاد المشكلة، وألَّا نجعلها تمتد إلى خارج حدودها، بل نجعلها في حجمها الصحيح، ونتعامل معها بأثرها على هذه العلاقة.

 

ورغم قباحة هذه الأفعال، فإن الإقلاع عنها يجعل العاقل يُقلِع عن التفكير بإنهاء العلاقة المستقرة لأجل أمر وقع في الماضي وانتهى.

 

وينبغي لأختكِ ألَّا تُؤاخذكِ بجريرة زوجكِ، وألَّا تسعى لإنهاء علاقتكِ بزوجكِ بسبب الجُرم الذي وقع منه لِبَنَاتِها.

 

وإن ثبت اعتداله واستقامة حاله، فأوصيكِ بعدم نَبْزِه بهذا الأمر وتَعْيِيره به مستقبلًا، وأن يُطوى ولا يُروى أبدًا، واحرصي على صلاح زوجكِ، واعتني ببيتكِ جيدًا، وواسَي أختكِ بالكلمة الطيبة ووازني بين الأمور؛ فهذا زوج، وهذه أخت، وكلاهما له حق.

 

سائلًا الله لكم جميعًا التوفيق والسداد، وأن يُصلِح الله ما بينكم، وأن يحفظكم بحفظه، وأن يُبعِد عنكم أسباب القطيعة والشِّقاق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة