• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي


علامة باركود

أخي شاذ

أخي شاذ
أ. منى مصطفى


تاريخ الإضافة: 2/10/2023 ميلادي - 17/3/1445 هجري

الزيارات: 6775

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة لها أخ شاذ، ولما تقدم إليها شابٌّ ملتزم، أمرها أن تقاطعه، لكنها تخشى قطع الرحم، وتسأل: هل يحق لخطيبها أن يشترط عليها هذا الشرط؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة ملتزمة، أخي خارج عن طاعة الله، فهو يدخل في علاقات جنسية مع رجال؛ لذا فأنا لا أتعامل معه، إلا عن طريق الصدفة، وقد تقدَّم إليَّ شابٌّ محترم وملتزم، لكنه اشترط عليَّ أن أقطع علاقتي بأخي، أنا أوافقه الرأي، لكن أخشى قطع الرحم، فهل يحق له أن يشترط عليَّ شرطًا كهذا؟ وهل يجب عليَّ أن أحترمه كونه أخي، ولا ذنب لي فيما يعمل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ سيد البشر، الطاهر المطهَّر، نقيِّ الفطرة، عظيم المكانة، صديق السماء والأرض، محمد بن عبدالله، صلوات الله وسلامه عليه؛ أما بعد ابنتي الغالية:

فأحمَد الله أن رزقكِ برجلٍ يقف عند حدود الله، ويتحرى الحلال والحرام، فما يأمركِ به من قطع أخيكِ المصاب بهذا الانتكاس الشنيع – نسأل الله السلامة – هو غَيرة على الدين، وليس قطيعةَ رحم، بل آمركِ بقطع أخيك هذا، سواء طلب ذلك الخاطب أم لم يطلب؛ لعل الله يوقظ قلبه ويتوب، ومن ثَمَّ تكونين سببًا في ذلك، فأنا أرى أن الخاطب هذا لم يقطع أرحامكِ، بل لا يمانع بعلاقتكِ الطبيعية مع الأسوياء من أهلكِ، ولم يطلب قطع أحدٍ سوى هذا الأخ فقط، إذًا هو ليس قاطعًا للرحم، بل محافظًا على نفسه وعليكِ وعلى أولادكِ لاحقًا من هذا الأخ، هداه الله وتاب عليه، ثم إنكِ لا تقابلينه أصلًا إلا نادرًا، فلا أظن أن هذا سبب كافٍ للرفض.

 

توكلي على الله ووافقي، فهؤلاء الملتزمون غرباء وسط مجتمعنا الذي استحلَّ ما كان محرمًا ذكره، وأكثِري من الدعاء لأخيكِ بالهدى والتقى والعفاف، ولو صادفتِهِ دون ترتيب فلا بأس أن تسلِّمي عليه، وتُظْهِري شفقتكِ عليه، ورغبتكِ في أن يكون خالًا صالحًا وقدوة لأولادكِ، دون إخبار زوجكِ بذلك، فكم من كلمة لامست قلبًا قلبته لوجهة طيبة، ولكن لا تَسْتَضِيفيه، ولا ترتبي معه لقاءات.

 

موفَّقة مسدَّدة بإذن الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة