• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

قريبتي تحاول إلحاق الضرر بنا

قريبتي تحاول إلحاق الضرر بنا
د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 27/8/2018 ميلادي - 15/12/1439 هجري

الزيارات: 5216

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو من زوجة عمها، التي تُريد إلحاق الضرر بأختها؛ حيث هناك شابٌّ يُريد التقدم لأختها عن طريق زوجة عمها، لكن المرأة أخفتْ ذلك، وأخبرتها بعريس آخر غير مناسب!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم لأختي شابٌّ مِن العائلة، وأبلغ أهلُ الشاب زوجةَ عمي لتكونَ وسيطًا، ولو عَلِمَ أهلي أنَّ هذا الشاب تقدَّم لأختي فسيوافقون، لكن المشكلة أنَّ زوجة عمي لم تُخبر أهلي بذلك، بل أخبَرَتْهم أن هناك شابًّا آخر - غير مناسب تمامًا - تقدَّم لأختي!


أخبرتُ عمي بما فعلتْ زوجتُه، فاتهمني أني أريد أن أوقعَ بينه وبين زوجته، فلم يُصدقني، مع أنها تريد أن تُزَوِّج أبي بعد طلاقه لأمي، وهو لا يعلم أيضًا أنها كانتْ سببًا في ذلك!


لا أدري كيف أتصرَّف معها؟ وكل ما فعلتُه الآن أني قطعتُ العلاقة معها، وحذرتُ أختي منها لظنِّ أختي أنها تريد لها الخير.


فماذا أفعل بارك الله فيكم؟


الجواب:

 

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين.

عزيزتي، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56].


نعم، فنحن لا نستطيع إجبار الناس على تصديقنا، ولكن يجب علينا توجيههم وإرشادهم، فمنهم مَن يرضى، ومنهم مَن يأبى، لكن المهم أننا قمنا بما هو واجب علينا، وهذا ما يَحْصُل في علاقاتنا الاجتماعية مع الآخرين.


وعلى العموم أوصيك بالتالي:

اسألي نفسك: ما نيتُك مِن إظهار أخطاء زوجة عمك؟ هل التشفِّي أو إنقاذ الآخرين؟

إذا كان إنقاذ الآخرين، فثقي أن الله معك، وأنَّ كلَّ ما يُصيبك في هذا الطريق لك عليه المثوبة والأجر بإذن الله تعالى، ومع ذلك فلن يُضَيِّعَ الله عملك، بل سينصرك ويُظهر الحق ولو بعد حين.


فما عليك إلا أن تُخلصي نيتك لله، وتُكثري مِن الدعاء والاستغفار، وقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.


وبإذن الله يُظهر الله الحق، ويُنقذ أهلك مما يَدور حولهم، وثقي أنَّ ما أصابكم لم يكن ليُخْطِئكم، وما أخطأكم لم يكن ليُصيبكم.


ومع ذلك كله تحتاجين أن تكوني على ذكاءٍ وحرصٍ في التعامل مع زوجة عمك، فليس كلُّ شيءٍ لا بد أن تعرفه ولو كان ذلك عن طريق أختك، كما عليك مداراتها للحذر مما تنوي القيام به، فلو خافت منك فلن تُبدي لكم شيئًا، وهنا سوف يَزْداد الأمر تعقيدًا.


وفقكم الله وحفظكم مِن كلِّ مَكْروهٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة