• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

أولاد أخت زوجي يزعجونني بزياراتهم

أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 10/6/2014 ميلادي - 11/8/1435 هجري

الزيارات: 14134

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة تشكو من أولاد أخت زوجها، الذين يحضرون إلى بيتها يوميًّا، ويجلسون بالساعات، مما يُسَبِّب لها أرَقًا شديدًا، وتسأل: كيف تتصرَّف معهم؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسعد الله أوقاتكم بكل خيرٍ.


مُشكلتي تتلخَّص في أولاد أخت زوجي، فهم يحضرون لبيتي يوميًّا، ويجلسون بالساعات، وهذا الموضوع يُسَبِّب لي أرَقًا شديدًا، فلا أستطيع أن أقضي أموري وحاجاتي الخاصة بي أو بالبيت في ظِل وجودهم، وأحيانًا يصل الحال بهم إلى أنهم يبيتون عندنا.


أخبروني كيف أتصرَّف معهم؟

الجواب:

 

أختي الحبيبة، أشكرك على تواصُلك مع شبكة الألوكة، وأُحَيِّي فيك اهتمامك بمَشاعر الآخرين، وحِرْصك على صلة الرَّحِم، بارك الله فيك.


أختي الفاضلة، كلنا نعلم أن تبادُلَ الزيارات له قواعدُ وآدابٌ، وإذا اختفتْ هذه الآدابُ، وتجاوزتْ حدودَها، سيترتب على ذلك تنافُرُ القلوب.

 

وللزيارة آدابٌ عديدةٌ؛ منها: انتقاء الوقت المناسب، وعدم إطالة مدة الزيارة حتى لا يقلَّ الوُدُّ المتبادلُ.

 

كما يجب أيضًا أن تكونَ الزيارات على فتراتٍ متقاربةٍ؛ فقد قيل: "لا تَزُر القومَ قبل أن يشتاقوا إليك، ولا تمكثْ حتى يضجروا منك"، ولا ننسى أيضًا آدابَ الاستئذان؛ يقول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النور: 27]، ويقول: ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ ﴾ [النور: 28].

 

وفيما يخص رسالتك - أختي الكريمة - فلا مانعَ أبدًا مِن أن تتكلمي بكلِّ وضوحٍ وصراحةٍ مع أخت زوجك، وبلا حرَجٍ، وأن تخبريها بالأوقات المناسِبة للزيارة، فمِنْ حقك أن تختاري أوقات الزيارة المناسِبة لك، وأن تكونَ لك خصوصيةٌ في حياتك؛ لأنك إنِ احتَفَظْتِ بمشاعرَ سلبيةٍ تجاه هذا الموضوع قد يأتي يومٌ تنفجرين فيه، ويحدُث ما لا تُحْمَدُ عُقباه؛ لذا أنصحك بأن تُفَرِّغي ما بداخلك بكلِّ وضوحٍ وكلِّ ذوقٍ، مرة بطريق مباشرٍ، ومرة بالاعتذار عن قُدومهم لأنك مشغولة... وهكذا.

 

أعانك الله، وألهمك الصواب في التصرُّف وحُسْن التدبير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة