• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

حيرة بين فتاتين

حيرة بين فتاتين
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 6/5/2025 ميلادي - 8/11/1446 هجري

الزيارات: 1670

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب تقدم لخطبة فتاة ذات دين وحياء، لكنها متواضعة الجمال، أعجبته، لكنه تردد، فأراد أن يخطب فتاة أجملَ منها؛ ليتحقق من اختياره، وبالفعل خطب فتاة أخرى ذات حياء ودين، وأجمل من الأولى، لكنه شعر من نفسه ميلًا للأولى، ويسأل: ما الاختيار الصحيح؟

 

♦ التفاصيل:

تقدمت لخِطبة فتاة في الحادية والعشرين من عمرها، ليست جميلة، ولكن شدني فيها الحياء، وهي متدينة إلى حدٍّ ما، وهي لطيفة جدًّا، وقد أعجبتني حقًّا، لكني ترددت فيها بسبب تواضع جمالها، ولأني أظن أنني إذا وجدتُ الأجمل منها، فسوف أغيِّر رأيي؛ فقد تقدمت لخِطبة فتاة أخرى، في الثالثة والعشرين من عمرها، فيها حياء أيضًا، وهي متدينة جدًّا، وأكثر جمالًا من الأولى، لكني كلما فكرت في اختيار إحداهما، وجدتُني أفكر في الفتاة الأولى أكثر، وأشعر أنني أحببتها أكثر، وقد وجدت في كلتيهما خيرًا، فأرشدوني، من أختار بينهما؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو حَيرتك بين الزواج من إحدى فتاتين، اتصفتا معًا بالدين والحياء، ولكن إحداهما أجمل من الأخرى، وقلبك يميل للأقل جمالًا، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ما دامتا متساويتين في الدين والخُلُق، فانظر في نفسك، هل الجمال مهمٌّ عندك جدًّا أم لا؟ لأنه ربما ينتج عليه مزيد من الارتياح، ومزيد من الاستعفاف.


ثانيًا: بعد دراسة وضعك، الجأ لربك سبحانه في الاستخارة، ولن يخيبك، سيدلك على ما فيه الخير والصلاح.

 

ثالثًا: مثل هذه الأمور لا يصلح أن تتحكم فيها العاطفة فقط، فلا بد من الدراسة المتأنية والاستخارة المتجردة؛ لأن أمامك معلوماتٍ ظاهرةً عن كل منهما، ولكنْ هناك أمور خفية أنت لا تعلمها؛ منها من هي المناسبة حقًّا لك؟ ومن التي في زواجك منها سعادة لكما؟ وتذكر قول الله سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

وتذكر الحديث الآتي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ))؛ [متفق عليه].

 

حفظك الله، ودلك على أرشد الأمرين.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة