• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

أبوها ذو فضيحة أخلاقية شاذة

أبوها ذو فضيحة أخلاقية شاذة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 31/5/2025 ميلادي - 3/12/1446 هجري

الزيارات: 1734

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب يريد خطبة فتاة، ذات خُلُق وجمال، متفوقة في دراستها، لكنَّ أباها متعاطٍ للمخدرات، وله سابقة من فضيحة أخلاقية شاذة؛ لذا لا يوافق أهله على أن يخطب ابنهم تلك الفتاة، وهو يحبها، ويريد خطبتها، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا شاب في منتصف العشرينيات، أريد خِطبة فتاة تصغُرني بخمس سنوات، محترمة جدًّا، مشهودٌ لها بحسن الخُلُق، متفوقة في دراستها، جميلة جدًّا، عيبها الوحيد أن أباها سيئ السمعة؛ كونه يتعاطى المخدِّرات، وله سابقة من فضيحة أخلاقية شاذة؛ لذا فأهلي لا يوافقونني على خطبتها، وأنا معجب بها، وأريد خِطبتها، فما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو:

1- تريد الزواج من فتاة محترمة جدًّا، ذات خُلُق، ومتفوقة دراسيًّا، وجميلة جدًّا.

2- سمعة أبوها سيئة جدًّا، ويتعاطى المخدرات، وله فضيحة أخلاقية شاذة.

3- أهلك يرفضون زواجك منها بسبب سوء سمعة والدها.

 

وأخيرًا تسأل: ما الحل؟

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا ريب أن البنت لا تحمل وِزْرَ أخطاء والدها، سيما أنها مستقيمة وذات خلقٍ.

 

ثانيًا: ولا ريب أن سمعة والدها السيئة مُشكلةٌ اجتماعية، وآثارها ستلاحق - في نظرات الناس وعلى ألسنتهم - البنتَ البريئة منها.

 

ثالثًا: أهلك حريصون جدًّا على حماية عِرْضِكَ من لوكة الألسنة.

 

رابعًا: وللحيثيات السابقة؛ فإن رأيَ أهلك بالرفض وجهة نظرٍ مُقدَّرةٌ؛ دَفَعَهم لها الحرص الشديد على حماية عرضك من القيل والقال.

 

خامسًا: كما أن زواجك منها مع رفض أهلك سيكون مؤلمًا لهم بما سيتسلل لآذانهم من كلام بذيءٍ بحقِّ ابنهم الغالي، وسيكون مؤلمًا لك بما قد تراه من أهلك من علامات غضب عليك، وسيكون مؤلمًا لزوجتك بما قد تجده من جفاءٍ من والديك.

 

سادسًا: ولِما سبق، وتحقيقًا لمصلحتك، ومصلحة والديك، ومصلحة زوجتك، ولِما قد ينتج عن الزواج منها من متاعب نفسية شديدة، تنوء بحملها الجبال، فلعلك تلتمس غيرها؛ برًّا بوالديك، وحمايةً لعِرْضِك.

 

سابعًا: نصيحة لك: ركِّز مستقبلًا على الدين والخُلُق، وإن وُجِد معه جمال، فهذا خير إلى خير، لكن لا يستهويك الجمال فقط، فتقع في الجميلة خضراء الدِّمَنِ؛ واعمل بالحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تُنكَح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين ترِبت يداك))؛ [متفق عليه].

 

قال النووي رحمه الله:

"الصحيح في معنى هذا الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة؛ فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع، وآخرها عندهم ذات الدين، فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين"؛ [انتهى].

 

حفظك الله، ورزقك زوجة صالحة تقر بها عينك.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة