• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

نادمة لرفضه

نادمة لرفضه
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 20/9/2025 ميلادي - 27/3/1447 هجري

الزيارات: 1447

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تشعر بالندم لرفضها شابٍّ مقامرًا، ومعاقرًا للخمر، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

تقدَّم لخِطبتي شابٌّ كان يشرب الخمر، وله علاقات نسائية، ويلعب القمار، رغم قدرته المادية على الزواج، فهو ليس بحاجة للمال ليكسبه عن طريق القمار، لكنه ترك هذا كله قبل عامين، غير أنه لا يصلي، ومختلف عني ثقافيًّا، ولم يكمل دراسته الثانوية، وأشعر من منشوراته على مواقع التواصل أنه غير ناضج؛ لذا رفضته، لكني أشعر بالندم، وأخشى ألَّا يتقدم إليَّ أحد بعده، فما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فباختصار ما دمتِ طلبتِ رأيي، والمستشار مؤتمن، فإني أنصحكِ بعدم القبول بهذا الخاطب الذي لا يصلي أبدًا، وله سوءات سابقة؛ للأسباب الآتية:

أولًا: لأنه يُخشى من عودته للمنكرات؛ لأنه ليس لديه وازع ديني يردعه عن مقارفتها؛ لأن الصلاة هي أعظم رادع عن المعاصي، ومن فرَّط بها، فقد هدم سور وحجاب المعاصي؛ لقوله سبحانه: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].

 

ثانيًا: لأن من ضيَّع الصلاة، فهو لِما سواها من واجبات الدين أكثر تضييعًا، وللمعاصي أكثر اقتحامًا وجُرأةً.

 

ثالثًا: ولأنه ربما أثر في زوجته بالتساهل بالصلاة أو تركها.

 

رابعًا: ولأنه لن يقوم بحقوق زوجته الواجبة عليه كما ينبغي.

 

خامسًا: ولأن أولاده سيتربَّون على تركِ الصلاة، ومقارفة المنكرات؛ لِما يرون قدوتهم والدهم لا يعبأ بها.

 

سادسًا: ولأن بعض العلماء يقولون بكفر تاركِ الصلاة، وبعدم جواز تزويجه.

 

سابعًا: ولأن العلماء مجمعون على استتابة تاركِ الصلاة، فإن تاب، وإلا قُتِل.

 

أما قولكِ: إنكِ تخشين ألَّا يتقدم إليكِ غيره، فهو وهم؛ فإن الزواج رزق من الله سبحانه مكتوب ومقدَّر، ومن ترك شيئًا لله عوضه بخير منه؛ وتذكري قوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

حفظكِ الله، ورزقكِ زوجًا صالحًا تقر به عينكِ.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة