• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

تغيرت مشاعري تجاه زوجي

تغيرت مشاعري تجاه زوجي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 11/4/2021 ميلادي - 28/8/1442 هجري

الزيارات: 17001

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة تشكو مِن تغيُّر مشاعرها تجاه زوجها، بسبب إهماله لها، واستغلاله عاطفتها تُجاهه، حتى بدأتْ تتخلى عاطفيًّا عنه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا سيدة متزوجة، مشكلتي أنَّ مشاعري تَغَيَّرتْ تجاه زوجي؛ فقد كنتُ أسعى لرضاه، ولم أكنْ أرتاح وهو حزين، وكنتُ أُحاول أن أنفِّذَ له طلبه حتى لا يكونَ مكتئبًا! لكنه استغلَّ هذا وبدأ يكتئب ويحزن كلما أراد شيئًا! حتى جعلني أعيش في بُؤسٍ ليحقِّقَ هو أغراضه وطلباته!


أسلوبُه هذا حطمني، وحطم فيَّ كل شيء جميل، وحطَّمَني كأنثى عندما بدأ يُقارنني بزوجة أخيه وزوجة صديقه، وأنا أحاول أن أصلحَ مِن نفسي، لكن لا شيء يرضيه!


انتقلنا إلى سكن جديد، وغضب عندما حاولتُ مشاركته في شراء الأثاث الجديد، وفي المقابل فضَّل اختيارات أهله عليَّ، ولَمَّا كلمتُه أعادني لأهلي أيامًا ولم يتصل أو يسأل عليَّ.


لا أستطيع أن أحبَّه كالسابق، بل لم أَعُدْ أُحبه، ولا يهمني رضاه مِن سخطه ما دام في كل الحالات ليس راضيًا!


أشيروا عليَّ ماذا أفعل في حياتي معه؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

ففي البداية أُحبُّ أنْ أخبرك بأنَّ كل عمل مع احتساب الأجر والنية الطيبة لا حسرةَ فيه ولا ندامة، وأنت قد تنازلتِ كثيرًا، تنازلتِ فأبقيت الرجل بعيدًا حتى اعتاد، وتخلَّى عن جزءٍ كبيرٍ مِن المسؤولية، وليته كان مقدرًا ومراعيًا ومكافئًا، بل العكس من ذلك هو الذي حصل؛ حيث ما زال يَطلُب المزيد.

 

لن أقول لك: قد فات الأوان، وإنما ما زالت الفرصة سانحةً لتعديل طريقة حياتك وعلاقتك بزوجك، توقفي! نعم توقفي عن فِعل كل شيء لم يأمرك الله به، توقفي عن كل عمل ليس هو مِن شأنك، كوني معتدلةً في كل شيء، عطائك، مشاعرك، تضحيتك.

 

انظري وتأملي كيف انقلب بك الحال فتبدلتْ مشاعرك للأسوأ، فهل هذا ما كنت تطمحين إليه؟ بطبيعة الحال زوجك سيستغرب منك هذا التغيُّر، وقد يلجأ لتصرُّفات لا تُرضيك، لكن لا تُبالي، أقول: لا تبالي، المهم في كل ذلك هو الاعتدال، فلا تُبالغي في العطاء ولا في الجفاء.

 

تعايَشي مع وضعك بكل هدوء، ولا تُشعريه بتأزمك، ولا تشعري أبناءك بما يَحْصُل بينكما، ولا تُرهقي نفسك بأيِّ شيء، حتى مجرد التفكير، فقط تعاملي بما يُرضي ربك، وتَحَمَّلي الهفوات، تَحَمَّلي العناد، تَحَمَّلي التجاهُل، وأنت أيضًا لستِ مُجْبَرة على المثالية.

 

حاولي أن تبلغي زوجك رسالةً مفادها أنك تحترمينه، وترغبين أيضًا في المثل، فقط أخبريه عن طريق رسالة مثلًا، وابتعدي عن النقاش والجدال.

 

أخيرًا، أوصيك بهذا الدعاء: ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74].

 

أصلح الله لك الحال، وفرَّجَ هَمَّك، وأنار طريقك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة