• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

علاقة حب لكن في سن صغيرة

علاقة حب لكن في سن صغيرة
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 8/7/2026 ميلادي - 22/1/1448 هجري

الزيارات: 582

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة مراهقة تحب فتًى مثلها، وهما يجتهدان ألَّا يقعا في أخطاء شرعية، لكن صغر سنهما يقف عائقًا بينهما وبين الزواج، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

تعرفت على شاب لم يكن ملتزمًا هو الآخر، كانت محادثاتنا عادية، إلا أن الأمر تطور إلى علاقة كثيرة المشاكل والانفصال، حتى انفصلنا مدة أربعة أشهر؛ فتغيرتُ حينها وتقربت أكثر إلى الله، ثم عاد إلى حياتي بعد هذه المدة نادمًا، فأعطيته فرصة للتغير لكن بدون أن نتكلم، إلا أنه فشل في التغيير الذي أقصد به ترك المحرمات، فتحدثنا بعدها لمدةٍ كانت مليئة بالمشاكل، مما أثر عليَّ نفسيًّا وجسديًّا، فقررت تركه نهائيًّا، فلم أكلمه مدة عام ونصف، وبدأت حياتي تتحسن كثيرًا، ثم عاد إلى حياتي مجددًا بصدمات جديدة نتيجة أفعاله البشعة، فتعرضت لنوبات هلع ومشاكل في النوم والأكل، وتركت دراستي، وتوقفت حياتي فجأة، ولقد كانت نيته هذه المرة صادقة في التغير، لكن قلبي لم يعد يتحمل أكثر من ذلك، نحن الآن لا نتكلم، هو يجاهد نفسه على ترك المحرمات كالأغاني وغيرها، ويصلي صلاته في المساجد ويقوم الليل، حتى شخصيته تغيرت كثيرًا، أما سبب عدم تقدمه لخطبتي فهو صغر أعمارنا، فحتى لو تجهز هو لذلك، سترفض عائلتي.


انصحونا: كيف نثبت حتى يجمعنا الله بدون أن نتكلم معًا؟ وأنا لم أتخطَّ الصدمات التي عشتها في تلك العلاقة، مع العلم أنه ليس وحده من كان المخطئ، لكنَّ كلًّا منا يحب الآخر ويريده في الحلال.


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أولًا: أسعدكِ الله بطاعته ومرضاته.

واعلمي أن ما بُني على باطل فهو باطل، فبداية العلاقة خطأ، والأمر سهل؛ فقد رُوي الحديث: ((من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه)).

 

فالواضح أنها علاقة ليست جدية تمامًا؛ لأنها غير شرعية، لذلك لا تحرصي ولا تندمي على ما فات، وعليكِ بالإكثار من الاستغفار والذكر والقرب من ربكِ، وسلي الله أن يعوضكِ خيرًا منه.

 

لكن، عليكِ أن تقطعي هذه العلاقة نهائيًّا، وإن كان الرجل صادقًا وجادًّا، فليتقدم لأهلك بطلب الزواج، وليضع النقاط على الحروف، إن وافق أهلك - وهم أدرى بالأصلح - فالحمد لله، وإن لم يكن ثمة موافقة، فهذا يعتبر نهاية القصة، ويرزق الله كلًّا من فضله، وعوض الله خير لكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة