• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

زوجي مازوخي

زوجي مازوخي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 15/8/2026 ميلادي - 3/3/1448 هجري

الزيارات: 4028

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة من رجل مريض بالمازوخية، لا يصل إلى القذف في العلاقة الخاصة إلا عن طريق الشتم والسب، وهو يريد منها أن تجامع رجلًا غيره أمامه، وهي تسأل: هل تُطلَّق منه أو تصبر عليه؟

 

♦ التفاصيل:

زوجي مازوخي؛ يُحب أن أشتمه وأسبَّه أثناء العلاقة الخاصة، ولو لم أفعل، فلا يصل إلى الذروة والقذف؛ أي: إنه يعجِز عن القذف إن لم أشتمه، الآن بدأ يطلب أمورًا أكثر جرأة وتخطِّيًا للحدود؛ فقد طلب مني أن أجامع رجلًا غيره - أيًّا كان - أمامه لإشباع رغباته المريضة، أما خارج العلاقة الخاصة، فهو صعب المراس وصعب العشرة، كثير السب والشتم، وهو يرفض العلاج جملة وتفصيلًا، فبِمَ تنصحونني؟ هل أُطلِّقه أو أصبر عليه؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فيبدو أن زوجكِ شفاه الله مصابٌ بأمرين، لا بد من علاجه منهما؛ وهما:

الأول: مرض نفسي وهو ما يسمى (المازوخية)، وهذا علاجه - بعد الدعاء بإخلاص - مراجعته الأطباء النفسيين، مع الإقلاع التام عن مشاهدة المقاطع الإباحية المحرمة.

 

الثاني: احتمال كبير لإصابته بمسٍّ شيطاني، يدعوه لمخالفة الشرع والفطرة بأمر مستقبح جدًّا جدًّا، وهو دعوتكِ للزنا أمامه!

 

ولذا لا بد من علاجه من المس والسحر بالدعاء، ومعه الرقية الشرعية عند راقٍ ثقة متمرِّس في إخراج المس والسحر.

 

أما بالنسبة لكِ، فتعاملي معه بالشفقة والحزم معًا؛ فبالشفقة بالعطف عليه، وكثرة الدعاء له، ومساعدته في العلاج النفسي والشرعي.

 

أما بالحزم، فبالرفض التام للزنا مهما هوَّنه لكِ، ومهما أغراكِ به، ومهما ضغط عليكِ؛ فهو – غالبًا - يتصرف بغير إرادته وبغير رغبته الحقيقية، وإنما تحت مؤثرات أخرى.

 

فإن استمرًّ - بعد هذه الجهود والأسباب - في مرضه، وخشيتِ على نفسكِ وعلى دينكِ وعِرضكِ، فلكِ الحق شرعًا في طلب الطلاق.

 

أسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى أن يهديه، وأن يشفيه، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة