• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

زواجي تهدده امرأة

زواجي تهدده امرأة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 26/9/2026 ميلادي - 15/4/1448 هجري

الزيارات: 1018

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة من رجل مسافر، في زيارتهما لمركز للعلاج الطبيعي من أجل مرض ابنهما، تعلقت به إحدى الممرضات، وحاولت التقرب منه، وقد لاحظت ما بينهما من نظرات وابتسامات؛ تغيَّرت على إثر ذلك معاملة زوجها لها، ولم يعد ذلك الزوج المحب، وهي تسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

أنا متزوجة، ولديَّ طفلان، زوجي محبٌّ لي، حدث أنْ مرِض ابني، واضطررنا لأخذه إلى مركز للعلاج الطبيعي، وعندما علِمت الممرضةُ أن زوجي مسافر حاولت التقرب منه؛ بمحاولتها لمسَ يده أكثر من مرة، وإرسال الابتسامات له، كما أخذت رقمه الشخصي بحُجَّة أن رقم المركز ليس عليه واتساب، ووقع بسببها الاختلاف بيني وبين زوجي، ولم يعد ذلك الزوج المحب؛ فقد صار يهاجمني، ويهددني بالزواج من امرأة أخرى، ويتهمني بالإهمال، وقد رأيت نظرته إليها ونحن في المركز قبل سفره؛ إذ نظر إليها نظرة مليئة بالدموع، تلك النظرة التي رمقني بها حين سافر آخر مرة، دمرتني تلك النظرة؛ لأنها كانت لي وحدي، والآن صارت لها، ولا يمكنني نسيانها، وبعد سفره بدأت تلك الممرضة تسأل أسئلة شخصية جدًّا؛ من مثل: هل نعيش معًا؟ متى نلتقي؟ ولم يعد كلامي مع زوجي إلا على سبيل المجاملات، كأننا غرباء، أنا أحب زوجي، وأخاف أن يحبها، فأخسره، ماذا أفعل؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

• يبدو أن هذه المرأة قد فتنت زوجكِ، ولكن لا تنزعجي كثيرًا؛ فلعلها فتنةُ إعجابٍ مؤقتةٌ، وتزول إن شاء الله، وخذي بالحلول الآتية:

الأول: لا تُبغضي زوجكِ، بل استمري في محبته، وفي منحِهِ كافةَ حقوقه الشرعية.

 

ثانيًا: لازمي الدعاء له بصدق ويقين بنجاته من هذه الفتنة، وأبْشِرِي بتفريج كربتكِ؛ لأن الله سبحانه وَعَدَ وعدًا صادقًا بإجابة دعاء المخلص، وتفريج كربته؛ فقال: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

ثالثًا: لا تُجادليه؛ فقد يكون فُتن بابتسامة المرأة وبنظراتها له، وهذه في الغالب تكون مؤقتة وتزول.

 

رابعًا: المفتون بامرأة أخرى يعيش في قلق وتوتُّرٍ، وتشتُّتِ ذهنٍ، واضطراب في تصرفاته، وقد يحتقر زوجته الوفية، ولكنها - كما قلت - أعراضٌ مؤقَّتة حتى تنجلي الغمامة عنه، وتذهب سَكرةُ الإعجاب والفتنة، فأكْثِري من الدعاء له.

 

حفظكِ الله، وفرج كربتكِ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة