• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

قسوة زوجي جعلتني أفكر في غيره

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 26/3/2015 ميلادي - 5/6/1436 هجري

الزيارات: 17941

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

امرأةٌ متزوجةٌ، وزوجها يقسو عليها، وتشعر أنها وحيدة، تعاني من فقدان الثقة في نفسها، والفضول يدفعها لمتابعة أحد الشباب، وتسأل: كيف أوقف هذا الفضول لديَّ؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأةٌ متزوجةٌ منذ أربعة أعوامٍ، لا أعمل، وعندي طفلٌ، زوجي طيبٌ، لكنه كثيرًا ما يَقْسو عليَّ، ويجعلني أشعر بأنني وحيدة، فهو شديدٌ في قَسْوته، ولستُ راضيةً عن حياتنا الزوجية الخاصة (إن وُجِدَتْ)، وكنتُ أفكِّر في الطلاق لهذا السبب، ولكن بمرور السنوات نضج تفكيري، وفكَّرْتُ أن الأمرَ لا يستدعي هذا، ويُمكنني تقبُّله حتى وإن آلَمني، وأحاول تجاهله إلى حدٍّ ما.


أُعاني مِن فقدان الثقة في النفس، وعدم تقدير الذات، كما أُعاني مِن ضَعْف الإرادة والعزيمة، أتابع أحدهم عبر الفيس بوك، فأضغط على مُتَصَفّحه، فالفُضُول يدفعني لفعل هذا.


هي قصةٌ قديمة قصيرة للغاية، انتهتْ قبل أن تبدأ، فالحديثُ عن حنينٍ أو حبٍّ هو أمرٌ سخيفٌ بالتأكيد بعد كل هذه السنوات، لكن حتى الفضول بات سخيفًا كذلك.


فكيف أتوقَّف عن فِعْل هذا؟ لقد حاولتُ كثيرًا ولَم أفلِح، فما الذي يتوجب عليَّ فعلُه؟


هذا الأمرُ يُضايقني.. لا أريد أن أبحثَ عن اسمه

 

وأريد أن أتخلَّص منه وأتمتَّعَ بإرادة قوية

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنَّ العينَ التي لا تكتفي بما عندها، وتطمح دومًا إلى مَن هو فوقها، حتى لتنظر إلى ما لا يحلُّ لها - هي عين غير مُشبعة، لم تقر ولم تسكن بالزواج، إما بسبب تقصيرِ شريك الحياة في الإشباع العاطفي والجنسي، أو لانعدام مراقبة الله تعالى في الخواطر، أو بسببهما معًا، فاجتهدي في الدعاء أنْ يقرَّ عينك بزوجك؛ ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾ [الفرقان: 74]، وتزوَّدي بالتقوى؛ فإنَّ التقوى تَحْجِز النفوس عن تقحُّم الشبُهات، وتحبسها عن الشهوات.


واسعي بجهدك إلى مُعالَجة المسببات الحقيقيَّة التي تدفع بك إلى التفكير في شخصٍ آخر غير زوجك، والتفتيش عنه في آخر الليل، مِن خلال مُصارَحة زوجك بكلِّ احتياجاتك الجنسية والعاطفية، والتخطيط معًا لإنعاش حياتكما الحميميَّة، فحكمةُ الزواج تقتضي ذلك، وإلا انتهتْ علاقتكما بالخيانة أو الطلاق!


أما الثقةُ بالنفس وتقدير الذات فالكلامُ فيهما مَبْسوطٌ ومختَصَر في الكُتُب والاستشارات والمقالات، فضْلاً عن الدورات المتخصِّصة التي يُقَدِّمها أصحابُ الاختِصاص لبِناء الثقة بالنفس، وتطوير القدرات، ومُواجَهة التحديات، فافتحي نَوافذَ عقلك ورُوحك للقراءة والتعلُّم، وعسى اللهُ أن يقرَّ عينك بزوجك، وييسِّر لك أمرك.


واللهُ - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة