• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

زوجي وغيرته علي

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 29/10/2017 ميلادي - 8/2/1439 هجري

الزيارات: 8333

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة حديثاً، تشكو مِن زوجها الذي يَفرض رأيه عليها، وإذا تناقشَا في شيءٍ فإنه يَفرض رأيه عليها بحجة الغيرة عليها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة حديثاً، وزوجي يَفرض رأيه عليَّ في كل شيء بدون أي سبب، فمثلًا: أنا أعمل في تخصص صحي، والحمدُ لله لبسي محتشم جدًّا، لكنه يَطلب مني عدم ارتداء (البالطو) الأبيض الواسع فوق العباءة، وإذا سألتُه يُجيب مرةً برأي الدين، ومرةً مِن باب الغيرة! ناقشتُه كثيرًا بأني محتشمة ولبسي واسع جدًّا، ولا أكلم الرجال في عملي إلا لضرورة، لكنه مقتنع برأيه فقط.


المشكلة أن هذا موقفه في كل شيء نختلف فيه؛ يرفض من باب الغيرة، لكن أرى أن غيرته هذه غير مبررة وليس لها حدٌّ.

فأخبروني كيف أتصرف معه؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فلكلِّ شخص طبعه الخاص، وعلينا جميعًا أن نحترمَ ونقدِّر آراء الآخرين، وما تُمليه علينا طباعهم، ما دام أنه في المَقدور، هذا مع الناس، فكيف إذا كان الأمر مع الزوج؟!


غيرةُ زوجك حتى وإن كانتْ غير مبررة كما تقولين، فإنها تبقى غيرةً شرعية، ومما يُمتدح به الرجل، والذي عليك هو الطاعة في كلِّ أمرٍ يَأمُرك به، وليس فيه مَشَقَّة عليك، حتى وإن اضطرَّ الأمر لترك الشيء الذي قد يُسَبِّب فجوة في علاقتكما الزوجية؛ كالعمل.


أنا أقول ذلك لأُشعِرك بمدى أهمية طاعة الزوج؛ حيث جَعَلَ الله لها المكانة الرفيعة، وحثَّ عليها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، ورَتَّبَ عليها الأجر والفضل العظيم، فإنَّ مَن أطاعتْ زوجها دَخَلَت الجنة إن كانتْ مؤَدِّية لفُرُوضها؛ مِن الصلاة، والصيام، وحِفظ الفَرْج.


ولكن لا يَمنع ذلك مِن أن تُناقشي زوجك نقاشًا وديًّا هادئًا، تَطلبين منه تقدير وضعك، وتحمل ظروف عملك، والصبر على ذلك؛ حتى يهيئ الله لك مجالًا آخر بعيدًا تمامًا عن الرجال؛ فمسألةُ المخالطة وإن كانتْ بتحفُّظ مسألةٌ لا يحتملها بعض الرجال، وهذا أمرٌ فوق قُدرتهم؛ حيث يغلب عندهم جانبُ الغيرة على كل شيءٍ، فيَحْسُن بك أن تُقدِّري ذلك.

أسأل الله أن يُسخِّره لك فيما يرضي الله، وأن يصلح لكما الحال

ويهيئ لكما مِن أمركما رشدًا ومرفقًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة