• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

علاقة عمل!!

علاقة عمل!!
محمد رشيد العويد


تاريخ الإضافة: 12/11/2012 ميلادي - 27/12/1433 هجري

الزيارات: 8190

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علاقة عمل!!


الاستشارة:

أعرف أنّ لزوجي زميلات في عمله، وأعرف أيضاً أنه لا يلتزم كثيراً بالضوابط في التعامل معهن... غير أن ما صدمني بعد زواجي بفترة قليلة قربه من إحدى زميلاته! فهو يحادثها عبر النت، وتراسله ويراسلها عبر الجوال، ويتهاتفان... كل ذلك بحُجة العمل المشترك وضرورة إنجاز المهمات... في الحقيقة لست مرتاحة أبداً لهذه العلاقة التي برّرها لي عندما واجهته بأنها لا تَعْدو كونها علاقة عمل فقط، وفي داخلي يدور صراع يجعلني في حَيْرة دائمة من أمري، لا أعرف ماذا أفعل وكيف أتصرف... فما الحل برأيكم؟

 

الجواب:

"إنها لا تعدو كونها علاقة عمل"، هكذا برّر زوجك صلته المتنامية مع زميلته في العمل! يحادثها، ويراسلها عبر النت، ويهاتفها من أجل "العمل المشترك وضرورة إنجاز المهمات"!.

 

هنا الخطر والضرر، فمع تطور علاقتهما تتطور المشاعر الإيجابية وتنمو، والله وحده يعلم إلى أين تصل: علاقة محرمة؟ أم زواج حلال؟ وكلاهما لا يُرضيك.


هو يصفها بـ (علاقة عمل)، ولعله صادق، لكنه لا يضمن أن تبقى علاقة عمل، خاصة وهي تُظهر خير ما عندها من زينة وكلام وتلطف وتودُّد.


لستِ وحدك تعانين من ذلك، بل هن ملايين الزوجات اللواتي يعمل أزواجهن في أماكن عمل مختلطة، وما أكثر الذين تزوجوا من سكرتيراتهم وزميلاتهم.


لا أريد أن أثير المخاوف في قلبك، لكني أريد أن أكون واقعياً في النظر إلى هذا الاختلاط الذي لا يسَلْم منه كثيرون!


وأَحسبك تسألينني: والحل؟ ماذا أفعل؟

لا يمكن أن تطلبي من زوجك أن يترك عمله أو يطلب نقله إلى مكان آخر، فليس هذا متاحاً دائماً.


ما أشير عليك به هو:

• ادعي الله سبحانه أن يحفظ زوجك، وأن يكفيه بحلاله عن حرامه.


• اشرحي لزوجك - وأنت تؤكدين له ثقتك فيه - كيف يمكن أن تتطور علاقة العمل هذه إلى ما لا ينبغي أن تكون عليه، وأنك إذا كنت تثقين به فإنك لا تثقين بها.


• إذا كنتِ تعملين خارج بيتك فاسألي زوجك: هل ترضى أن أُقيم علاقة عمل مع أحد زملائي فأتصل به، وأحادثه على النت، وأهاتفه كما تفعل تلك الزميلة معك؟!!


• ذكرتِ أنه لا يلتزم بالضوابط في التعامل مع زميلاته، وهذا يبرر لك، بل ويبيح، أن تتابعيه فيها.


وفقك الله وأعانك.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- زوجي وزميلة العمل
رويده - اليمن 12/08/2015 10:22 AM

بنظري كل رجل ينجذب لزميلة العمل إذا هي لعوب وتحاول تجعل علاقته معها صداقة وليس زمالة خاصة إذا كانت متزوجة فتظن أن الناس لا يمكن أن يشكوا في تصرفاتهم ولكن الذي أريد قوله لا يوجد صداقات بين الرجل والمرأة فهذا اسم آخر للانحلال الأخلاقي وإذا حصل ووجدت الزوجة أن هناك تجاذب واللقاءات متكرر لزميلة العمل تختلف عن الأخريات أو وجدت مجاملات ومكالمات في الهاتف وجلسات طويلة في المكتب فعليها ألا تواجه زوجها وبكل شيء وتعلن رفضها لهذا الشيء وأنها تحفظ كرامته داخل وخارج البيت لماذا هو لا يراعي شعورها وقيمتها وأن تحدث بعض بعض التغيرات في تعاملها معه بحيث تصبح مستقبله وهو الذي يبحث عنها وليس هي التي تنتظر منه الرضا مع احتفاظها بالقيم والأخلاق وتبين له أن تلك المرأة وضيعه وتريد أن تخرب عليهم بيتهم وتضيع عائلة وإذا استجاب أن لا تنسى الموقف وتعيد النظر بحياتها وإذا لم يستجب يمكنها أن تسحب نفسها من حياته.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة