• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

أنا وأختي على علاقة حب بشابين

أنا وأختي على علاقة حب بشابين
أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 12/12/2015 ميلادي - 29/2/1437 هجري

الزيارات: 10179

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة على علاقة حب بشابٍّ قريب لها، ولديها مشكلات عائلية وتخاف من رفْضَ الأهل، كما أنها الكبرى وترى أختها الصُّغرى على علاقة بشابٍّ وتخاف عليها من تطوُّر العلاقة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 25 عامًا، جامعية، أعيش مع أهلي، ولم أتزوجْ ولم أعملْ، لا يصدُر مني أي أذى أو إساءة، وأراعي مشاعر الآخرين، لكني مشكلتي أنَّ قلبي ضعيفٌ، وأي شيء يُقلقني ويخيفني.


إذا غضبتُ من شيء أشعُر بالقهر مِن كلِّ قلبي، وأحسُّ أن هذا الشيء يُؤثِّر على صحتي النفسية.


حاليًّا أعيش في توترٍ شديدٍ؛ لأني سأُخْطَب لشخص أحبه، لكن هناك مشكلات بين الأهل، مما جعلني أتوتَّر وتزداد مخاوفي، بل تدهورتْ صِحَّتي، وتأثَّر وجهي بحالتي النفسية، وأخاف كثيرًا، وأشْعُر بالرُّعْبِ والقلَق، وأُصَدِّق أي شيءٍ يُقال مِن الأشخاص الذين أثق بهم، فماذا أفعل؟


أنا الابنة الكبرى، وأشعر أن المسؤولية عليَّ كلها، لذا إذا وجدتُ خطأ لا أستطيع السكوت عنه لأني الكبرى، وقد اكتشفتُ أن أختي على علاقة بشابٍّ، ويحب كلٌّ منهما الآخر، فخفتُ عليها مِن هذا الشاب أن يكونَ غير صالح، أو غير موثوق به، وخِفْتُ أن تتطوَّرَ العلاقةُ بينهما، فقررتُ أن أبلغ أهلي بالوضع ولا تعرف أني قلتُ لهم، لأني لا أستطيع توجيهها مباشرة لأني أيضًا مرتبطة بشابٍّ منذ سنوات، ويُحب كلٌّ منا الآخر، وتقدم للزواج مني وينتظر رد أهلي، فأخاف أن أُكلِّمَها لأنها على علمٍ بعلاقتي بهذا الشاب، وأخشى أن تُخْبِرَ أهلي بعلاقتي، ومِن ثَمَّ لا يتم الزواج.


أنا في حيرة شديدة، وأكاد أختنق لما أنا فيه، فأرجو أن تشيروا عليَّ


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

مرحبًا بك أختي الكريمة، ونتمنَّى أن نكونَ عند حُسْن ظنكم بنا، وأن نكونَ لكم خير مُعين في تجاوُز مشكلتكم.

في البداية يَجب عليَّ أن أُنَبِّهك على أنَّ طريقتك في التعرُّف على شريك حياتك خاطئة، فالبيوتُ عزيزتي تُؤتى مِن أبوابها، ولا تؤتى مِن الخَلْف.


إنَّ تكوينَ العلاقات بهذه الطريقة بلا شكٍّ له الكثير مِن العواقب، وأنت الآن على مَشارف انتهاء خطبتك وإتمامها بالزواج، أسأل الله لك التوفيق في حياتك.


أختي الكريمة، إنَّ ديننا الحنيف وضَّحَ لنا الكثير مِن الأحكام في الخطبة والزواج، وفَصَّلها أوضحَ تفصيل؛ لذلك وَجَب علينا الالتزام بها في الدنيا لِنَنالَ رضا الله سبحانه وتعالى، ومِن ثَم إذا رضِيَ عنا سبحانه أرضانا في حياتنا الدنيوية، وجَمَّلَها ويَسَّرَ أمورَنا جميعها.

 

والآن أنت أمام خيارين بالنسبة لموضوع أختك:

• إمَّا أن تواجهيها وتَقومي بنُصْحِها وتُوَضِّحي لها أنَّ ما قمتِ به أنت كان مِن البداية عملاً خاطئًا، ويُفَضَّل ألا يتكرَّرَ مِنْ جانبها، وأن الاستمرارَ في هذه الأمور لا يَنْتُج عنه سِوى المشاكل والمصائب، ومن ثَم تَجُر إلى الخِزْيِ والعار.


• أو أنْ تُخبري أحدًا مِن أهلك، ولْيَكُنْ شخصًا واحدًا وعاقلاً وهادئًا؛ ليتعاملَ معها بالطريقة التي من الممكن أن تَرْدَعَهَا عنْ أفعالها.


وإن كنتُ أُفَضِّل الخيار الأول؛ لأن فيه الستر على مسلمةٍ وقعتْ في معصية، والواجبُ السترُ عليها، ولما فيه مِن تقليل الآثار المترتبة في الخيار الثاني.


أيضًا أشير إلى بداية استشارتك، وهي ما ذكرتِ بالنسبة للحساسية الزائدة والقلق، أنت الآن على مَشارف الزواج والاستقرار وبناء أسرة، والدخول في عالم الأمومة؛ لذلك عليك أن تُعَزِّزي مِن ثقتك بنفسك، وتعمَلي على بناء وتقوية شخصيتك، وذلك عن طريق حُضور دورات تدريبية، وقراءة الكُتُب عن تطوير الذات، فهي مفيدةٌ جدًّا لك في هذه الفترة، ولكن عليك البدْءُ بموضوع أختك، ثم التفرُّغ بذِهْنٍ صافٍ لتطوير نفسك.


وختامًا تمنياتي لك بحياة سعيدة

 

والتوفيق في الدنيا والآخرة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة