• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

ترك الجدال

ترك الجدال
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 15/10/2016 ميلادي - 13/1/1438 هجري

الزيارات: 10761

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ لديه صديق كثير الجِدال، ولا يقتنع برأي أحدٍ حتى ولو كان مصحوبًا بالأدلَّة الصحيحة، وهو لا يعرف ماذا يفعل كي يجعله يُغَيِّر طريقة تفكيره.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالب في مرحلة البَكالوريا، رزَقني الله بصديقٍ كثيرِ الجدال، ولا يقتنع بأقوال الآخرين حتى وإن كان كلامُهم مصحوبًا بالبراهين والأدلة الشرعيَّة، فماذا أفعل كي أصحِّح له طريقة تفكيره؟

الجواب:

 

في البداية نرحِّب بك ابننا الكريم في موقع الاستشارات بشبكة الألوكة، ونشكرك على التواصل معنا، ونهنئك بمُستواك التعليمي الممتاز، ونتمنَّى لك المزيد مِن التميُّز والتفوق في دراستك وعبادتك وطاعتك لربك، وبرِّك بوالديك.


أما بالنسبة لاستشارتك فيما يتعلَّق بصديقك مِن كثرة الجدال فنُوصيك بالتالي:

• تقوية وزيادة عِلمك، وكثرة عبادتك لله، واستعانتك به سبحانه وتعالى، مما يَجعلك أقوى حُجَّةً، وأكثر أدلَّةً، وأحسَنَ أُسلوبًا.


• تعلم بعض المهارات في مجال أساليب الحوار والنقاش التي تُعينك في إقناع الآخرين.


• الاتصال بالعلماء والدعاة والصالِحين، واصطحاب صاحبك ليَستفيد منهم.


• ربطه معك بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، والاجتهاد في حفظ ما تيسَّر منهما؛ بهدف الانشغال بالمفيد الطيب.


• تذكيره ببعض النصوص الدالة على ترْك الجدال؛ كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه))؛ حسنه الألباني رحمه الله تعالى، وبَيِّن له أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضامن لكل مَن يترك المراء - وهو الجدال - ولو كان محقًّا أن يُعطيه الله سبحانه وتعالى بيتًا في ربض الجنة؛ أي: أدناها، أي: ما حولها خارجًا عنها؛ تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المُدن وتحت القلاع.


مِن المفيد أن تنشغلوا بالدعوة إلى الله، وخاصة في مثل هذه الظروف، وتُقدِّموا المساعدات للمحتاجين من خلال الجمعيات والمؤسَّسات الخيرية، وسوف تتخلُّون عن الجدال تلقائيًّا؛ فالوقت لا يتَّسع، والأعمال كثيرة، والعبادات متنوِّعة، والحياة قصيرة.


وفي الختام ندعو الله لك ولصديقك أن يوفِّقكما لما يحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة