• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

صديقي أصبح مغنيا

صديقي أصبح مغنيا
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 5/11/2018 ميلادي - 25/2/1440 هجري

الزيارات: 4747

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ له صديقٌ أصبَح مُغَنِّيًا، ويسأل عن خُطوات عملية لنُصحه وإقناعه بالعدول عن هذا الطريق، دون أن يُنفِّره؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ مستواي العلمي عالٍ، قريبٌ من والدَي وبارٌّ بهما، لي صديقٌ وزميلُ دراسةٍ سابقٌ، أصبَح مُغَنِّيًا في الآونة الأخيرة، فرأيتُ أن أنْصَحَه، لعلِّي أكون سببًا في هدايته، وسؤالي هنا: ما الخُطوات العملية والطريقة الفِعلية لتنبيهه ونُصحه وإقناعه دون تنفيرٍ؟ مع العلم أنه شابٌّ عُمره 20 سنة.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

في البداية نرحِّب بك يا ابننا العزيز، وهنيئًا لك المستوى العلمي، وقُربك من الوالدين العزيزين، وهي فرصة أن تُكثِر مِن برِّهما وخِدمتهما، وكثرة الوجود معهما، واستغلال هذه الفترة الزمنية قبل انشغالك وبُعدك عنهما، ولا شكَّ أنهما أَولَى من الأصدقاء بالرعاية والاهتمام، وعندما سأل أحدُ الصحابة عن أَولَى الناس بحُسنِ صُحبته، قال له الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أُمُّك))، وكرَّرها ثلاثًا، وفي الرابعة قال له: ((أبوك)).

 

أما سؤالُك عن صاحبك وحِرصك عليه، ورغبتك في هدايته واستقامته - فهذا أمرٌ تُشكَر عليه، ويُحسَب لك عند الله، وهي نيَّة صالحة طيبة تُثاب عليها حتى لو لم تَقُمْ بالعمل، فمَن همَّ بحسنة كُتِبتْ له، فإن فعَلها كُتِبتْ عشرًا، وعليه فأنت كاسبٌ غيرُ خاسرٍ، والمؤمن يُكثر من النوايا الحسنة.

 

أما عن الخطوات العملية لنُصحه دون تنفيرٍ، فهناك العديد من الوسائل والأعمال؛ منها:

1- تَقْوِيَة صِلتك بالله عز وجل؛ حتى تكون أنت نفسُك قريبًا من الله، وتكون من أوليائه الصالحين الذين إذا سألوا الله أعطاهم، وإذا دَعَوْه استجابَ لهم، ومما يَجعلك كذلك كثرةُ العبادات والطاعات؛ مِن صلاةٍ في وقتها، وذكرٍ وقرآنٍ، ونحو ذلك.

 

2- الدعاء لنفسك ولوالديك ولصديقك العزيز أن يَهديَه الله ويُصلح أحواله.

 

3- اصطحابه إلى المساجد وصلاة الجماعة، وحضور مجالس الخير والعلم، حتى وهو على حاله، فالصلاة الصحيحة كفيلة بالتأثير عليه؛ ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت: 45].

 

4- تعريف بعض أصدقائك الصالحين به؛ حتى يتواصَلوا معه، وكذلك طلبُ المساعدة في دعوته مِن قِبَل أئمة المساجد، أو بعض الدعاة الجيدين المؤثرين في الشباب.

 

5- الاستمرار في نُصحه برِفقٍ وحكمة، وتجنب العنف؛ ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ [النحل: 125]، وتوجيه بعض الرسائل الطيبة والقصص المؤثرة إليه من خلال الجوَّال.

 

6- تقديم بعض الهدايا مصحوبةً ببعض الأشرطة والكُتَيِّبات التي تُبيِّن فضائلَ الاستقامة والهداية والصلاح، وخطرَ المعاصي على العبد في الدنيا والآخرة.

 

وفي الختام نَسأل الله لك التوفيقَ والسداد، واعلَم أن كلَّ ما تقوم به مِن جهودٍ في دعوته، يكون في ميزان حسناتك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة