• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة


علامة باركود

أمر أختي حيرني

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 5/1/2010 ميلادي - 19/1/1431 هجري

الزيارات: 7455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ماذا أفعل مع أختي البالغة من العُمر 32 سنة، وهي لم تتزوَّج بعد، وحالها غير ما أحب من الالتزام والتقوى، مع طهارة في قلبها، وصفاء في روحها، وحاولت معها بالنَّصيحة والهدية، والدَّعم المادي والمعنوي والدُّعاء؛ لكن كل هذه الأساليب لم تنفع (ربَّما لأنني أصغر منها سنًّا)، وأخاف إن كنت مقصرًا معها، ولم أدلها على الطريق الصحيح؟ وفي حالات كثيرة نجلس سويًّا نتحدث في مواضيع كثيرة، وأتحرج أن أذكر أمامها موضعَ الالتزام والحجاب؛ لأنَّها تردني بأدب جم، وتقول لي: "ادعُ لي"، فما الحل؟ بارك الله فيكم.

الجواب:
الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله.
مرحبًا بك في موقع "الألوكة"، وأهلاً وسهلاً.
بداية أشعر بالفخر؛ لوجود أمثالك في أُمَّة الإسلام، وهذا دليل على حيويتها ورقيِّها.

ما ذكرتَه هو مُشكلة حقيقيَّة تواجِهُ الكثير من الشباب والفتيات، تابع معي النقاط التالية:
أولاً: حافظ على هذه العَلاقة وطوِّرها، وضخ فيها كلَّ ما هو جميل ورائع، العَلاقة الحسنة هي وقاية من أمور كثيرة قد تطرأ على الشخص في أي حين.

ثانيًا: ابدأ بِحَثِّها على أمر واحد فقط، فطالبها مثلاً بالالتزام بالصلاة، وأنَّ هذا أمر ضروري، ذكِّرها بها، صلِّ معها، امدح أشخاصًا مصلين أمامها، ابدأ بالشعائر المفروضة كالصَّلاة والصيام، ثُمَّ انتقل إلى غير ذلك.

ثالثًا: أحطها بفتيات صالحات، حاول أن تَمد علاقتك بشابٍّ له أخت أو زوجة صالحة، واجمعهما سويًّا.

رابعًا: احرص على نقاء البيت من المحرمات على اختلافها، البيئة النقية تدفع الجميعَ إلى الالتزام، والبيئة غير النقية تدفعُ الملتزم وغير الملتزم إلى الفساد، لكن قم بذلك بلطف وهدوء.

ختامًا: الدُّعاء كما ذكرت هو من الأمور المهمة بلا شك، وله مفعول كبير في الهداية، أتمنى أن أكون قد أفدتك، لك تحياتي وأهلاً بك.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة